أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية "أوفكوم" يوم الجمعة عن فتح تحقيق مع شركة ميتا بلاتفورم بشأن المعلومات التي قدمتها حول تطبيق واتساب في إحدى مراجعات السوق.
ويأتي هذا الإجراء بعد مراجعة أجرتها أوفكوم العام الماضي لسوق الرسائل النصية القصيرة بالجملة للشركات، والتي تُستخدم بشكل واسع في تذكير العملاء بالمواعيد وإرسال إشعارات تسليم الطرود.
وأوضحت أوفكوم أن الأدلة المتاحة تشير إلى أن المعلومات المقدمة من شركة ميتا قد لا تكون دقيقة أو كاملة، مشيرة إلى أن التحقيق يهدف إلى التحقق من صحة البيانات ومدى موثوقيتها ضمن مراجعتها لسوق الرسائل النصية للشركات.
ويأتي هذا التحقيق ضمن جهود الجهات التنظيمية البريطانية لضمان الشفافية والدقة في المعلومات المقدمة من الشركات الكبرى العاملة في قطاع الاتصالات والتقنية، خصوصًا فيما يتعلق بالخدمات التي تعتمد عليها الشركات لإدارة تواصلها مع العملاء، مثل واتساب.
ولا يزال التحقيق في مراحله المبكرة، ولم تصدر شركة ميتا بلاتفورم أي تصريحات رسمية حول الإجراءات التي قد تتخذها لمعالجة المخاوف المطروحة.
ومن المتوقع أن يركز التحقيق على مدى التزام الشركة بمعايير الإفصاح والدقة في البيانات المقدمة للجهات الرقابية.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضغوط التنظيمية على شركات التكنولوجيا الكبرى.
حيث تؤكد الجهات الرقابية الأوروبية على مسؤولية هذه الشركات في تقديم بيانات دقيقة وشفافة حول خدماتها الرقمية، بما يضمن حماية مصالح المستهلكين والأسواق على حد سواء.
ويُعتبر فتح أوفكوم للتحقيق خطوة مهمة تعكس اهتمام الجهات التنظيمية الأوروبية بالمعلومات التي تقدمها شركات التكنولوجيا الكبرى، وتؤكد التوجه المتزايد نحو تعزيز الشفافية والمساءلة في قطاع الرسائل الرقمية وخدمات التواصل، بما في ذلك واتساب.

.webp)





