استقرار نسبي في نشاط الاقتصاد الأمريكي خلال يناير وفق مؤشرات مديري المشتريات

أظهرت بيانات حديثة صادرة عن مؤسسة S&P Global استقرارًا نسبيًا في وتيرة النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة خلال شهر يناير، ما يعكس استمرار حالة التماسك في أداء الاقتصاد الأمريكي رغم التحديات القائمة.

فقد سجل مؤشر مديري المشتريات للقطاع التصنيعي 51.9 نقطة، وهو ما جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق، ومتفوقًا بشكل طفيف على قراءة ديسمبر السابقة التي بلغت 51.8 نقطة.

وفي المقابل، كشفت القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات للقطاع الخدمي عن أداء أضعف نسبيًا، حيث سجل المؤشر نحو 52.5 نقطة خلال يناير، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى 52.9 نقطة، بينما استقرت القراءة السابقة عند مستوى قريب من ذلك.

وتُعد مؤشرات مديري المشتريات من أبرز الأدوات التي يعتمد عليها المستثمرون لتقييم اتجاهات الاقتصاد الأمريكي، إذ تشير القراءات التي تتجاوز مستوى 50 نقطة إلى توسع النشاط الاقتصادي، في حين تعكس القراءات الأدنى من هذا المستوى حالة انكماش.

وتشير النتائج الأخيرة إلى قدر من المرونة في الاقتصاد الأمريكي، مع أداء يُعد أفضل نسبيًا مقارنة بعدد من الاقتصادات المتقدمة الأخرى.

ويأتي صدور هذه البيانات في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث يترقب المستثمرون عن كثب توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مستقبل أسعار الفائدة. وتلعب المؤشرات الاقتصادية الأمريكية دورًا محوريًا في توجيه توقعات الأسواق، خاصة في ظل تنامي التكهنات حول مسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة