مجموعة السبع تتحرك لمواجهة أزمة الديون العالمية قبل اتساع المخاطر
تعهد قادة مجموعة السبع بتكثيف تحركاتهم لمواجهة أزمة الديون العالمية، في ظل تصاعد المخاوف من أن تؤدي الضغوط المالية المتزايدة إلى إضعاف قدرة الدول على دعم اقتصاداتها وتوفير الخدمات الأساسية لمواطنيها.
وأكد قادة المجموعة، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن هشاشة أوضاع الديون باتت تمثل تحديًا متناميًا للاقتصاد العالمي، خاصة بالنسبة للدول النامية التي تواجه ارتفاعًا في تكاليف التمويل وصعوبة أكبر في جذب الاستثمارات الخارجية.
وأشار البيان إلى ضرورة تقديم دعم أكبر للدول التي ما زالت قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية، وتمتلك خطط إصلاح واضحة، لكنها تعاني في الوقت نفسه من ضغوط تمويلية تحد من قدرتها على تنفيذ مشروعات تنموية أو تعزيز الإنفاق على القطاعات الحيوية.
كما دعا قادة مجموعة السبع بنوك التنمية متعددة الأطراف إلى توسيع الاعتماد على أدوات تقاسم المخاطر، بما يساعد على تشجيع المستثمرين على ضخ المزيد من الأموال في الاقتصادات النامية، ويدعم جهود تحقيق استدامة الديون على المدى الطويل.
ويرى قادة المجموعة أن تعزيز التعاون الدولي في هذا الملف أصبح ضرورة ملحة، ليس فقط لتخفيف أعباء الديون عن الدول الأكثر تأثرًا، ولكن أيضًا لحماية الاستقرار المالي العالمي ومنع تحول أزمة الديون إلى عائق أوسع أمام النمو والتنمية.