أظهرت بيانات مؤشر كايس شيلر لأسعار المنازل، الصادر عن وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال، استقرار وتيرة الارتفاع في أسعار المنازل بالولايات المتحدة خلال شهر نوفمبر، في إشارة إلى استمرار حالة التباطؤ التي يشهدها سوق الإسكان الأمريكي خلال الفترة الأخيرة.
وعلى المستوى الوطني، سجل مؤشر أسعار المنازل نموًا سنويًا بنسبة 1.4% خلال نوفمبر، وهي نفس الوتيرة المسجلة في القراءة السابقة، ما يعكس ثباتًا في معدل الزيادة دون تسجيل تسارع جديد. أما على الأساس الشهري.
فقد أظهرت البيانات ارتفاع الأسعار بنسبة 0.4%، وهو ما يشير إلى استمرار النمو ولكن بوتيرة محدودة.
وبالنسبة للأسواق الرئيسية، سجل مؤشر أسعار المنازل ارتفاعًا سنويًا بنسبة 2.0%، مقارنة بتوقعات بلغت 1.9%، محققًا زيادة طفيفة قدرها 0.1% عن التقديرات.
وعلى الأساس الشهري، ارتفعت الأسعار في هذه الأسواق بنسبة 0.5%، ما يعكس تحسنًا محدودًا في بعض المناطق الرئيسية رغم التباطؤ العام في السوق.
وفي تعليقه على البيانات، أوضح نيكولاس جوديك، رئيس أدوات الدخل الثابت والسلع لدى ستاندرد آند بورز، أن نتائج شهر نوفمبر تؤكد دخول سوق الإسكان الأمريكية مرحلة تباطؤ واضحة.
وأشار إلى أن وتيرة نمو أسعار المنازل الحالية تُعد من بين الأضعف منذ منتصف عام 2023، في ظل تأثير ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع القدرة الشرائية، ما يحد من الطلب ويضغط على زخم السوق العقارية.







