تصعيد عسكري متسارع.. واشنطن تدفع بتعزيزات ضخمة إلى الشرق الأوسط مع احتدام المواجهة مع إيران
كشفت تقارير حديثة عن تحركات عسكرية أمريكية واسعة لتعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار المواجهات مع إيران للأسبوع الثالث على التوالي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات الولايات المتحدة لمواجهة أي تطورات ميدانية محتملة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الصراع.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر مطلعة، قامت القيادة العسكرية الأمريكية بإرسال السفينة الهجومية البرمائية "يو إس إس بوكسر"، برفقة وحدة استطلاع متقدمة وعدد من السفن الحربية المرافقة، وذلك قبل الموعد المخطط لها بنحو ثلاثة أسابيع، في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحركات العسكرية.
وتشمل هذه التعزيزات قوة تُقدّر بنحو 2500 جندي من مشاة البحرية "المارينز" انطلقت من الساحل الغربي، إلى جانب وحدة إضافية قادمة من منطقة المحيطين الهندي والهادئ، يُتوقع وصولها خلال الأسبوع المقبل.
وتهدف هذه القوات إلى دعم الوجود العسكري الأمريكي الحالي في المنطقة، والذي يُقدّر بنحو 50 ألف جندي.
وفي سياق متصل، أفادت التقارير بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) طلبت من البيت الأبيض الموافقة على ميزانية تتجاوز 200 مليار دولار، تمهيدًا لعرضها على الكونغرس، بهدف تمويل العمليات العسكرية الجارية وتعزيز القدرات الدفاعية في المنطقة.
وتعكس هذه التحركات تصاعد القلق داخل دوائر صنع القرار الأمريكية بشأن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية تداعيات هذا التصعيد على الاستقرار الجيوسياسي، خاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية.

المزيد من الاخبار

النفط تحت الضغط… وكالة الطاقة الدولية تطلق تحذيرات وحلول استثنائية
هجمات إيران تهز صناعة الغاز في قطر وتعطل 17% من الإنتاج

تحدٍ صريح للعقوبات.. روسيا تواصل ضخ الطاقة للعالم وواشنطن تتدخل لاحتواء اضطراب الأسواق!
النفط فوق 100 دولار يربك الاقتصاد العالمي… وصندوق النقد يحذر

صدمة تاريخية.. الدين الأمريكي يقفز فوق 39 تريليون دولار لأول مرة!

إعانات البطالة الأمريكية تفاجئ الأسواق للأسبوع الخامس… إشارات قوة تدعم رهانات التشديد

بنك إنجلترا يثبت الفائدة عند 3.75%… صدمة الطاقة تعيد إشعال مخاوف التضخم
