عوائد السندات الأمريكية ترتفع قبيل محضر الفيدرالي… والأسواق تترقب إشارات حاسمة لمسار الفائدة

سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا في تعاملات الأربعاء، مع توجه أنظار المستثمرين نحو محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب وبيانات تضخم حاسمة قد تعيد رسم توقعات الفائدة في المرحلة المقبلة.

وارتفع العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.075% بزيادة تجاوزت نقطتي أساس، فيما صعد عائد السندات لأجل 30 عامًا إلى 4.7%.

كما زاد العائد على سندات العامين – الأكثر ارتباطًا بتوقعات السياسة النقدية – إلى 3.453%. ويُذكر أن نقطة الأساس تعادل 0.01%، وأن العوائد تتحرك في اتجاه معاكس لأسعار السندات.

ويترقب المتعاملون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في وقت لاحق اليوم، بحثًا عن تفاصيل أعمق بشأن مداولات صناع القرار خلال اجتماع يناير، الذي شهد تثبيت أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد فضل التريث آنذاك، مؤكدًا استمرار نهج الاعتماد على البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي خطوة جديدة.

وفي تصريحات أعقبت الاجتماع، شدد رئيس الفيدرالي جيروم باول على أن قرارات الفائدة ستُتخذ "اجتماعًا بعد اجتماع"، في إشارة إلى مرونة السياسة النقدية وارتباطها بتطورات التضخم وسوق العمل.

ويرى محللون أن محضر الاجتماع قد يكشف عن تباين في وجهات النظر داخل اللجنة بين الأعضاء المتشددين الذين يفضلون الإبقاء على التشديد النقدي لفترة أطول، وأولئك الذين يميلون إلى التيسير حال تباطؤ الضغوط التضخمية.

كما سيحاول المستثمرون استشفاف مدى استعداد الفيدرالي للتحرك في حال أظهرت البيانات المقبلة تحسنًا أو تدهورًا في المؤشرات الاقتصادية.

إلى جانب ذلك، تترقب الأسواق صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة، وهو المقياس المفضل لدى الفيدرالي لقياس التضخم، إضافة إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي، ما يجعل الأسبوع الجاري محوريًا في تحديد اتجاهات العوائد والأسواق المالية عمومًا.

أخبار العملات صورة المقال المميزة