شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية تراجعًا خلال تعاملات الجمعة، بعد صدور بيانات أظهرت تباطؤًا في وتيرة التضخم خلال شهر يناير، ما عزز توقعات الأسواق بإمكانية تبني نهج نقدي أكثر مرونة خلال الفترة المقبلة.
وجاءت هذه التحركات في ظل إعادة تسعير المستثمرين لاحتمالات مسار أسعار الفائدة عقب الأرقام الأخيرة.
وتراجعت عوائد السندات لأجل عامين – الأكثر تأثرًا بتوقعات السياسة النقدية – بنحو 2.9 نقطة أساس لتسجل 3.437%، في إشارة إلى انخفاض رهانات التشديد النقدي قصير الأجل.
كما هبط العائد على السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 1.7 نقطة أساس إلى 4.087%، بينما انخفض العائد على السندات لأجل ثلاثين عامًا نقطة أساس واحدة إلى 4.721%.
ويعكس هذا التراجع توجه المستثمرين نحو شراء السندات بعد صدور بيانات التضخم، وهو ما يؤدي عادةً إلى انخفاض العوائد نتيجة العلاقة العكسية بين السعر والعائد.
كما يشير إلى أن الأسواق بدأت تميل إلى سيناريو استقرار أو خفض تدريجي لأسعار الفائدة إذا استمر مسار التباطؤ التضخمي.
في سياق متصل، دعا وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مجلس الشيوخ إلى الموافقة على ترشيح كيفن وارش لتولي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي عقب انتهاء ولاية جيروم باول في مايو المقبل.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس للأسواق، حيث يترقب المستثمرون توجهات القيادة المقبلة للبنك المركزي وتأثيرها المحتمل على مسار السياسة النقدية وأسواق المال.








