عوائد السندات تتراجع والنفط ينخفض وسط ترقب الأسواق لقرار الفيدرالي وتأثير أسعار الطاقة

منذ ساعتين
Arincen
أخبار محلية

تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء في ظل ترقب المستثمرين لقرار السياسة النقدية المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، والذي من المتوقع صدوره لاحقًا خلال الجلسة.

وسجل العائد القياسي لسندات الخزانة لأجل 10 سنوات انخفاضًا بنحو نقطتين أساس إلى 4.175%، بينما تراجع عائد السندات لأجل 30 عامًا بأكثر من نقطتين أساس ليصل إلى 4.824%.

أما عائد سندات الخزانة لأجل سنتين فشهد انخفاضًا بأكثر من نقطة أساس ليصل إلى 3.659%.

ويتوقع السوق أن يُبقي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%.

ويركز المستثمرون على أي مؤشرات قد يقدمها رئيس الفيدرالي، حول تأثير أسعار النفط على السياسة النقدية المستقبلية.

وصرح ريك غاردنر، المدير التنفيذي للاستثمارات في شركة RGA Investments، بأن أي تخفيض محتمل لأسعار الفائدة قد يكون متوقعًا فقط في نهاية العام بعد تولي رئيس جديد للفيدرالي وتوافر بيانات إضافية حول التضخم وسوق العمل.

إلى جانب قرار الفائدة، سيصدر الفيدرالي أيضًا أحدث توقعاته للنمو الاقتصادي والتضخم وأسعار الفائدة للسنوات المقبلة، والمعروفة باسم "ملخص التوقعات الاقتصادية"، ما يجعل الأسواق تترقب أي توجيه حول حجم وأفق أي تخفيض محتمل للفائدة لاحقًا خلال العام.

على صعيد أسواق النفط، تراجعت الأسعار يوم الأربعاء رغم تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الإمارات العربية المتحدة.

فقد ساعد ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية على التخفيف جزئيًا من المخاطر الجيوسياسية، مما أدى إلى انخفاض سعر خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 1.5% ليصل إلى 101.90 دولار للبرميل.

بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.9% إلى 93.40 دولار للبرميل عند الساعة 3:44 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

ويُظهر هذا التراجع الأخير أن أسواق السندات والنفط ما زالت حساسة للتطورات الاقتصادية والسياسية، مع توقعات المستثمرين بأن أي تغييرات كبيرة في السياسة النقدية أو التصعيد الجيوسياسي قد تؤثر بشكل ملحوظ على الأسواق في الفترة المقبلة.

أخبار محلية صورة المقال المميزة