الأسواق الصينية تتراجع مع استمرار أزمات العقارات وضعف إشارات التحفيز
تراجعت الأسهم الصينية في ختام تعاملات الثلاثاء، بعدما خيّب اجتماع القيادة العليا في بكين آمال المستثمرين بشأن تبني حزمة تحفيز اقتصادي كبيرة في المستقبل القريب، رغم استمرار التحديات التي يواجهها قطاع العقارات المتعثر في البلاد.
هذا الفتور في الزخم جاء ليعزز المخاوف من أن الحكومة غير مستعدة لخطوات قوية لدعم النمو في الوقت الراهن.
وشهدت مؤشرات السوق الرئيسية هبوطًا جماعيًا، حيث انخفض مؤشر "شنغهاي المركب" بنسبة 0.35% ليصل إلى 3909 نقاط، فيما تراجع مؤشر "سي إس آي 300" بنحو 0.5% مسجلًا 4598 نقطة.
كذلك، خسر مؤشر "شنتشن المركب" نسبة مماثلة تقريبًا، مغلقًا عند مستوى 2485 نقطة، في استمرار لمسار ضغط بيئي الاقتصاد المحلي.
وعلى صعيد العملات، تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف أمام اليوان بنحو 0.1% ليستقر عند 7.0642 يوان في منتصف النهار بتوقيت مكة المكرمة، ما يعكس حالة الحذر التي تسود الأسواق المالية الصينية.
أما في قطاع العقارات، فقد شهد سهم شركة التطوير "تشاينا فانكي" مزيدًا من الضغوط، إذ هبط في بورصة شنتشن بنسبة 3% وسط مساعي الشركة لتأجيل سداد دفعتين من سنداتها المحلية.
كما تراجع السهم المدرج في هونج كونج بنحو 3.5%، ليصل إلى أدنى مستوى تاريخي، في مؤشر آخر على عمق أزمة السيولة التي تعصف بالقطاع العقاري.
وأوضح الاقتصادي لاري هو من بنك "ماكواري" أن نتائج الاجتماع الأخير للمكتب السياسي تعكس قناعة صانعي السياسات بأن الوضع الاقتصادي الحالي لا يستدعي إطلاق تحفيز ضخم في الوقت الراهن.
وأشار إلى أن الأداء الاقتصادي جاء أفضل من المتوقع في بعض الجوانب، لا سيما مع استمرار قوة الصادرات رغم التوترات التجارية، ما يقلل — بحسب رأيه — من شعور السلطات بوجود حاجة ملحة لتغيير المسار خلال هذا العام.
المزيد من الاخبار



سهم "أبل" يسجل مستوى قياسيًا جديدًا مع ترقب تغييرات القيادة


سهم "آرم" يتراجع 7% رغم توقعات الإيرادات القوية وسط مخاوف نقص الرقائق

ماكدونالدز تتجاوز التوقعات رغم الضغوط الاقتصادية.. والسهم يرتفع بعد النتائج



وول ستريت تواصل التحليق.. و«إس آند بي 500» يسجل قمة تاريخية مع انهيار النفط أو
ميرسك تتفوق على التوقعات رغم قفزة تكاليف الوقود بسبب حرب الشرق الأوسط

ارتفاع إيرادات “أمريكان بيتكوين” 405% خلال الربع الأول

سهم سناب يتراجع رغم نتائج قوية.. وتوقعات الربع الثاني تخيب آمال الأسواق
