إنتل وإيه إم دي تقودان مكاسب أسهم الرقائق مع تصاعد الطلب من مراكز البيانات

منذ ساعتين
Arincen
أخبار الأسهم

سجل سهما شركتي إنتل وإيه إم دي ارتفاعات قوية خلال تعاملات ما قبل افتتاح جلسة وول ستريت يوم الثلاثاء، مدفوعين بتزايد التفاؤل حيال آفاق الشركتين في ظل النمو المتسارع للطلب على الرقائق الإلكترونية من جانب مراكز البيانات وشركات الحوسبة السحابية.

وارتفع سهم إنتل بنسبة 3.6% في تداولات ما قبل الافتتاح ليصل إلى 45.66 دولار، فيما صعد سهم إيه إم دي بنحو 2.75% مسجلًا 213.39 دولار.

وجاء هذا الأداء الإيجابي عقب قيام المحلل جون فينه، لدى شركة كاي بنك كابيتال، برفع توصيته لسهم إنتل، مع تحديد سعر مستهدف جديد عند 60 دولارًا.

وأرجع المحلل هذا التفاؤل إلى الطلب القوي والمتزايد من مزودي خدمات الحوسبة السحابية، الذين يواصلون توسيع استثماراتهم في البنية التحتية لمراكز البيانات، ما يعزز فرص نمو إيرادات الشركة خلال الفترات المقبلة.

وفي السياق ذاته، رفع المحلل أيضًا توصيته لسهم إيه إم دي، مع زيادة السعر المستهدف إلى 270 دولارًا، وهو ما يمثل ارتفاعًا بنحو 30% مقارنة بسعر إغلاق سهم الشركة في جلسة يوم الإثنين.

ويعكس هذا التقييم الثقة في قدرة الشركة على الاستفادة من الطلب القوي على معالجات الخوادم ووحدات التسريع المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويأتي هذا الزخم في وقت يشهد فيه قطاع أشباه الموصلات طفرة غير مسبوقة، مدعومة بالاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وتحليل البيانات الضخمة، وهي مجالات تشكل محركات نمو رئيسية لكل من إنتل وإيه إم دي.

كما تسعى الشركتان إلى تعزيز حصتهما السوقية من خلال تطوير تقنيات تصنيع أكثر كفاءة وإطلاق أجيال جديدة من المعالجات عالية الأداء.

ويرى محللون أن استمرار الطلب القوي من مراكز البيانات قد يشكل عامل دعم رئيسي لأداء أسهم شركات الرقائق خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة مع شركات أخرى في القطاع، ما يجعل نتائج الأعمال والتوجيهات المستقبلية محط اهتمام المستثمرين في الأسواق العالمية.

إنتل وإيه إم دي تقودان مكاسب أسهم الرقائق مع تصاعد الطلب من مراكز البيانات