ارتفعت أسهم شركة إنتل بنسبة 2% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق اليوم الثلاثاء، بعد إعلانها عن شراكة استراتيجية مع شركة SambaNova الناشئة المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الخطوة بعد فشل مفاوضات الاستحواذ السابقة بين الشركتين، وتسعى إنتل من خلالها لتعزيز وجودها في سوق متنامية تهيمن عليها حاليًا Nvidia.
ويعتبر ليب-بو تان، الرئيس التنفيذي لإنتل والذي يشغل أيضًا منصب رئيس مجلس إدارة SambaNova منذ استثماره فيها قبل ثماني سنوات.
وبموجب الاتفاقية الجديدة، ستعتمد SambaNova على رقائق إنتل للخوادم وبطاقات الرسوميات الخاصة بها لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، كما ستشارك إنتل في جولة تمويلية بقيمة 350 مليون دولار للشركة الناشئة.
لطالما كانت وحدات معالجة الرسوميات من Nvidia الخيار المفضل للشركات التي تعمل في الذكاء الاصطناعي، مثل OpenAI وAnthropic، بعد نجاح ChatGPT في نهاية 2022.
ومع هيمنة Nvidia، تسعى إنتل لتعويض تراجع إيراداتها خلال السنوات الأربع الماضية عبر الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وبطاقات الرسوميات.
تقدم شركة سامبا نوفا شريحة جديدة باسم SN50، تقول الشركة إنها توفر أداء أعلى من وحدات معالجة الرسوميات في أنظمة Nvidia B200، مع إمكانية ربط 256 شريحة معًا لتقديم قوة حوسبية أكبر بنفس السعر.
وتخطط SambaNova لتوسيع السحابة الخاصة بها لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وبيع مجموعات حوسبية للشركات لتشغيلها داخل مراكز بياناتها، مع عملاء كبار مثل Hugging Face وMeta وSoftBank.
ومن جانبه أشار رودريغو ليانغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لسامبا نوفا إلى أن الشركة تدرك سيطرة Nvidia، لكنه يرى أن هناك فرصة للشركات الجديدة بفضل تقنيات حديثة وكفاءة أعلى، خصوصًا عند استخدام بيئات مختلطة في مراكز البيانات.
من خلال هذه الشراكة، تسعى إنتل وSambaNova لتوسيع انتشار رقائق الذكاء الاصطناعي، وتعزيز تبنيها في الشركات الكبرى، مما قد يغير موازين المنافسة في السوق قريبًا.








