أوبن إيه آي تنفق المليارات.. وخسائر التشغيل تثير تساؤلات قبل الإدراج

سجلت شركة أوبن إيه آي خسائر تشغيلية كبيرة خلال الربع الأول من عام 2026، في ظل استمرار الإنفاق المكثف على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية اللازمة لتشغيل خدماتها، بحسب تقارير نقلتها رويترز.

وأظهرت البيانات أن الشركة أنفقت نحو 3.7 مليار دولار خلال الربع الأول، وهو ما يعادل أكثر من نصف إيراداتها البالغة 5.7 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

وتعكس هذه الأرقام حجم التكاليف المرتفعة التي تتحملها شركات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد الحاجة إلى مراكز بيانات متطورة، ورقائق حوسبة عالية الأداء، وقدرات تشغيلية ضخمة.

وتأتي هذه الخسائر في وقت تواصل فيه أوبن إيه آي توسيع أعمالها وتعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، وسط منافسة متزايدة بين كبرى شركات التكنولوجيا العالمية على تطوير النماذج الأكثر تقدمًا وجذب المستخدمين والعملاء من المؤسسات.

ورغم الضغوط المالية المرتبطة بارتفاع تكاليف التشغيل، تشير التقارير إلى أن الشركة تمضي قدمًا في خططها التوسعية، بالتزامن مع استعدادها لاحتمال تنفيذ طرح عام أولي سري خلال الأشهر المقبلة، مع توقعات بأن يتم الإدراج المحتمل في الأسواق خلال سبتمبر.

ويشير هذا التطور إلى استمرار اهتمام المستثمرين بقطاع الذكاء الاصطناعي، رغم المخاوف المتعلقة بقدرة الشركات العاملة في هذا المجال على تحقيق هوامش ربحية قوية في المدى القريب، في ظل الإنفاق الضخم المطلوب لمواكبة سرعة التطور التقني والمنافسة العالمية.