ارتفعت أسهم مجموعة اٍنتل في تداولات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية يوم الأربعاء، بعد تقرير إخباري ذكر أن عملاق صناعة الرقائق "إنفيديا" تخطط للتعاون مع شركة الرقائق الأمريكية على الجيل القادم من أشباه الموصلات.
ذكرت DigiTimes التايوانية أن تقارير سلسلة التوريد الأخيرة تظهر أن شركة "إنفيديا" الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، ستعمل مع مجموعة اٍنتل على بنية Feynman المعمارية الدقيقة لوحدات معالجة الرسومات المتطورة، والمقرر إطلاقها في عام 2028.
وأضافت أن شركة آبل العملاقة في مجال التكنولوجيا ستكون أيضًا جزءًا من هذا التعاون.
ونقلاً عن مصادر مطلعة في سلسلة التوريد، فإن الشركات تستهدف عمليات إنتاج "منخفضة الحجم ومنخفضة المستوى وغير أساسية" للمساعدة في تلبية قواعد تصنيع الرقائق الأمريكية والحفاظ على علاقة سليمة مع Taiwan Semicond.Manufacturing Co، أكبر شركة تصنيع رقائق تعاقدية في العالم.
وذكر التقرير أن أجزاء من شريحة الإدخال/الإخراج في وحدة معالجة الرسومات Feynman، وهي شريحة متخصصة تدير الاتصال بين نواة المعالج والمكونات الخارجية، من المتوقع أن تستفيد من تقنيات إنتل 18A أو 14A القادمة.
كما ستتولى إنتل ما يصل إلى ربع متطلبات التغليف النهائية لـ Feynman، بينما ستشرف TSMC على الـ 75% المتبقية.
يأتي التقرير بعد أن أعلنت إنفيديا في ديسمبر الماضي عن شراء ما يصل إلى 5 مليار دولار من أسهم مجموعة اٍنتل. وقد قدمت إنفيديا، إلى جانب داعمين مثل مجموعة "سوفت بنك" اليابانية والحكومة الأمريكية، شريان حياة رئيسيًا لإنتل، التي كانت تعاني لفترة طويلة من سلسلة من الأخطاء الاستراتيجية التي استنزفت مواردها المالية.
وفي الأسبوع الماضي، أصدرت إنتل توقعات ضعيفة للإيرادات والأرباح الفصلية، مشيرة إلى أنها تكافح الآن لمواكبة الطلب المتزايد على رقائق خوادم الذكاء الاصطناعي في نفس الوقت الذي تؤثر فيه رقاقة الكمبيوتر الشخصي الجديدة على هوامش الربح.






.webp)
