أعلنت شركة ماكدونالدز عن نتائج مالية فصلية فاقت توقعات المحللين، مدعومة بنجاح استراتيجيتها التي تركز على تقديم قيمة أكبر للعملاء، وهو ما ساهم في استعادة حركة الزبائن وتعزيز نمو المبيعات.
وعقب الإعلان عن النتائج، ارتفع سهم ماكدونالدز بنحو 2% في التداولات الليلية، في إشارة إلى ترحيب المستثمرين بالأداء القوي للشركة.
وبلغت ربحية السهم المعدلة 3.12 دولار مقابل توقعات عند 3.05 دولار، في حين سجلت إيرادات قدرها 7 مليارات دولار مقابل توقعات بلغت 6.84 مليار دولار.
وسجلت ماكدونالدز صافي دخل قدره 2.16 مليار دولار خلال الربع الرابع، بما يعادل 3.03 دولار للسهم الواحد، مقارنة بـ 2.02 مليار دولار، أو 2.80 دولار للسهم، خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وبعد استبعاد تكاليف إعادة الهيكلة وبعض البنود غير المتكررة، بلغ الربح المعدل 3.12 دولار للسهم.
وزادت الإيرادات الصافية بنسبة 10% على أساس سنوي لتصل إلى 7 مليارات دولار، فيما زادت مبيعات الفروع المماثلة عالميًا بنسبة 5.7%، متجاوزة توقعات وول ستريت التي أشارت إلى نمو قدره 3.9%.
وفي الولايات المتحدة، حققت مبيعات الفروع المماثلة نموًا بنسبة 6.8%، مقارنة بانخفاض بلغ 1.4% خلال الفترة نفسها من العام الماضي، والتي تأثرت آنذاك بتفشي بكتيريا الإشريكية القولونية، ما انعكس سلبًا على حركة العملاء.
وأرجعت الشركة هذا التحسن إلى إطلاق عروض ترويجية جذبت المستهلكين، من بينها وجبة "Grinch" وحملة لعبة "Monopoly" الشهيرة، إضافة إلى توسيع نطاق عروض القيمة عبر إعادة إطلاق وجبات "Extra Value Meals" التي توفر خصمًا يقارب 15% على وجبات الكومبو، في ظل استمرار حساسية المستهلكين تجاه الأسعار.
على الصعيد الدولي، سجلت ماكدونالدز نموًا في مبيعات الفروع المماثلة عبر معظم الأسواق.وحقق قطاع الأسواق التشغيلية الدولية – الذي يضم دولًا مثل ألمانيا وأستراليا – نموًا بنسبة 5.2%.
كما سجلت الأسواق الدولية المرخصة للتطوير زيادة بنسبة 4.5%، ما يعكس قدرة الشركة على التكيف مع بيئات تشغيلية متنوعة، مستفيدة من قوة علامتها التجارية واستراتيجيتها التسويقية المرنة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، كريس كيمبشينسكي، في بيان رسمي:"من خلال الاستماع إلى عملائنا واتخاذ خطوات عملية، تمكّنا من زيادة حركة المرور إلى مطاعمنا وتحسين تصورات القيمة والقدرة على تحمل الأسعار."







