ارتفع مؤشر فيكس، المعروف بـ "مؤشر" الخوف" في وول ستريت، خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في إشارة إلى تزايد القلق بين المستثمرين بشأن مسار سوق الأسهم الأمريكية، خاصة مع استمرار الضغوط على أسهم قطاع التكنولوجيا.
وسجل المؤشر ارتفاعًا بنسبة 4.58 % ليصل إلى 22.17 نقطة، متجاوزا مستوى 20 نقطة الذي يُعد الحد الفاصل بين فترات الهدوء النسبي وحالات التقلب المرتفع في الأسواق.
جاء هذا الصعود بالتزامن مع أداء ضعيف للأسهم الأمريكية عقب عودتها من عطلة رسمية، حيث واصل المستثمرون تقليص انكشافهم على شركات التكنولوجيا، وسط مخاوف متزايدة بشأن تقييمات قطاع الذكاء الاصطناعي واحتمالات تباطؤ الزخم الذي شهده خلال الفترة الماضية.
كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع من بينها مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، وهو مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، والذي قد يؤثر بشكل مباشر على توقعات أسعار الفائدة والسياسة النقدية.
عادةً ما يُنظر إلى مستوى 20 نقطة في مؤشر فيكس على أنه خط فاصل نفسي وفني أقل من 20 نقطة: سوق مستقرة نسبيًا وتوقعات محدودة للتقلب، وأعلى من 20 نقطة: تزايد في حالة القلق واحتمال ارتفاع حدة التذبذب على المدى القصير.
وبالتالي، فإن صعود المؤشر فوق هذا المستوى يعكس توقعات بزيادة التقلبات في الأيام المقبلة، خاصة إذا جاءت البيانات الاقتصادية مخالفة لتوقعات الأسواق.






