وول ستريت تعمق خسائرها وداو جونز يفقد أكثر من 500 نقطة وسط ضغوط التكنولوجيا

منذ 13 ساعة
Arincen
أخبار الأسهم

واصلت الأسهم الأميركية تراجعها الحاد خلال تعاملات يوم الجمعة، حيث عمّقت المؤشرات الرئيسية خسائرها مع استمرار الضغوط القوية على أسهم قطاع التكنولوجيا.

وذلك رغم ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعضو السابق في مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش لتولي رئاسة البنك المركزي، وهو تطور كان قد لاقى ترحيبًا أوليًا في الأسواق.

وسجل مؤشر داو جونز الصناعي هبوطًا قويًا بنحو 1.1%، ما يعادل حوالي 527 نقطة، ليصل إلى مستوى 48,544 نقطة.

كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.78%، خاسرًا 54 نقطة ليستقر عند 6,914 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، بنسبة 0.96% أو 227 نقطة إلى مستوى 23,457 نقطة.

وتعرضت أسهم التكنولوجيا لمزيد من الضغوط، وفي مقدمتها سهم شركة آبل الذي انخفض بنسبة 1.42% إلى 254.62 دولار.

وجاء هذا التراجع بعد تحذير الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك من أن أرباح صانعة هواتف آيفون قد تواجه ضغوطًا سلبية نتيجة الارتفاع العالمي في أسعار رقائق الذاكرة، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن هوامش الربحية خلال الفترات المقبلة.

وفي المقابل، أبدت الأسواق ارتياحًا حذرًا إزاء ترشيح دونالد ترامب لكيفن وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلفًا لجيروم باول، وسط توقعات بأن يحافظ المرشح الجديد على استقلالية السياسة النقدية، مع تبني نهج أكثر تشددًا في مواجهة التضخم.

إلا أن هذه التوقعات نفسها ساهمت في الضغط على الأسهم، إذ عززت المخاوف من تباطؤ وتيرة التيسير النقدي خلال المرحلة المقبلة.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام رسمية استقرار معدل التضخم السنوي لأسعار المنتجين عند مستوى 3% خلال شهر ديسمبر.

إلا أن المؤشر العام سجل ارتفاعًا شهريًا بنسبة 0.5%، بعد زيادة بلغت 0.2% في نوفمبر، وهو ما يشير إلى تسارع وتيرة نمو تكاليف الإنتاج، ويضيف مزيدًا من الضغوط التضخمية التي قد تدفع السياسة النقدية نحو مزيد من التشدد، الأمر الذي انعكس سلبًا على أداء الأسواق المالية.

أخبار الأسهم صورة المقال المميزة