وول ستريت تتباين مع ترقب اتفاق أمريكي إيراني وسبيس إكس تخطف الأنظار

شهدت الأسهم الأمريكية أداءً متباينًا في مستهل تعاملات الجمعة، مع استمرار المستثمرين في متابعة آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة بعد تقارير أشارت إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى مذكرة تفاهم قد تمهد لإنهاء الحرب وخفض حدة التوترات في المنطقة.

وجاء هذا التباين في وول ستريت وسط حالة من الحذر، إذ حاول المستثمرون تقييم تأثير التهدئة المحتملة على شهية المخاطرة، وأسعار الطاقة، وحركة القطاعات الرئيسية داخل السوق الأمريكي. وبينما تلقت بعض المؤشرات دعمًا من التفاؤل بشأن المسار الدبلوماسي، ظلت أسهم التكنولوجيا تحت ضغط نسبي، ما انعكس على أداء مؤشر ناسداك.

وعلى صعيد المؤشرات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 279 نقطة، أو بنسبة 0.55%، ليصل إلى 51127 نقطة، مدعومًا بصعود عدد من الأسهم القيادية. كما سجل مؤشر إس آند بي 500 مكاسب محدودة بلغت 9 نقاط، أو ما يعادل 0.12%، ليصل إلى 7398 نقطة.

في المقابل، تراجع مؤشر ناسداك المركب بنحو 33 نقطة، أو بنسبة 0.13%، ليصل إلى 25775 نقطة، متأثرًا بضغوط على بعض أسهم التكنولوجيا، رغم تحسن المعنويات العامة في السوق مقارنة بالجلسات السابقة.

وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون أداء سهم سبيس إكس في أول جلسة تداول له داخل بورصة ناسداك، بعدما تم تحديد سعر الاكتتاب عند 135 دولارًا للسهم. ويحظى السهم بمتابعة واسعة من الأسواق، نظرًا لمكانة الشركة في قطاع الفضاء والتكنولوجيا، وارتباطها بالملياردير إيلون ماسك.

وتأتي هذه التحركات في وقت تحاول فيه الأسواق الأمريكية موازنة تأثير الأخبار الجيوسياسية مع عوامل أخرى، من بينها توقعات السياسة النقدية، وأداء الشركات الكبرى، وحركة المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.