تعتزم شركة الاستثمار الأمريكية "جنرال أتلانتيك" بيع جزء من حصتها في شركة بايت دانس الصينية، في صفقة من شأنها أن تقيم الشركة المالكة لتطبيق تيك توك بنحو 550 مليار دولار، وفقًا لما أفادت به تقارير إعلامية الأربعاء.
وتعد هذه الصفقة الأولى من نوعها منذ تسوية ملف عمليات "تيك توك" في الولايات المتحدة خلال شهر يناير الماضي، وهو الملف الذي كان محور جدل سياسي وتنظيمي واسع بسبب المخاوف المتعلقة بالأمن القومي والبيانات.
وبحسب ما نقلته رويترز عن مصادر مطلعة، فإن التقييم الجديد يمثل ارتفاعًا بنسبة 66% مقارنة بعملية إعادة شراء الأسهم العام الماضي، والتي قُدرت خلالها قيمة الشركة بأكثر من 330 مليار دولار، وزيادة بنحو 15% عن صفقة في السوق الثانوية الشهر الماضي، والتي قيّمت الشركة بنحو 480 مليار دولار.
هذا النمو السريع في التقييم يعكس تعافي شهية المستثمرين تجاه شركات التكنولوجيا الكبرى، إضافة إلى تحسن النظرة المستقبلية لأعمال الشركة عالميًا.
يشار إلى أن "جنرال أتلانتيك" استثمرت لأول مرة في "بايت دانس" عام 2017، عندما لم يتجاوز تقييم الشركة آنذاك 20 مليار دولار فقط، ما يعني أن الاستثمار حقق نموًا استثنائيًا على مدار السنوات الماضية مدفوعًا بالانتشار العالمي الواسع لتطبيق "تيك توك".
وقد بدأت الشركة الأمريكية إجراءات بيع جزء من حصتها خلال الأسابيع الأخيرة، مع توقعات بإتمام الصفقة خلال شهر مارس المقبل، فيما لم يتم الإفصاح عن حجم الحصة المباعة أو القيمة المالية الدقيقة للصفقة.
وتعكس هذه الخطوة استمرار جاذبية شركات التكنولوجيا الصينية رغم التحديات التنظيمية، وعودة النشاط إلى سوق الصفقات الثانوية، وتعزيز مكانة "بايت دانس" كواحدة من أعلى شركات التكنولوجيا الخاصة تقييمًا في العالم.








