سجلت شركة وول مارت نمواً لافتاً في مبيعاتها عبر التجارة الإلكترونية داخل الولايات المتحدة، حيث ارتفعت بنسبة 27% مقارنة بالعام الماضي، في استمرار لمسار تصاعدي قوي يعكس تحولاً متسارعاً في سلوك المستهلكين.
ويعتبر هذا الأداء الربع السنوي الخامس عشر على التوالي الذي تحقق فيه الشركة نمواً مزدوج الرقم في مبيعاتها الرقمية، ما يؤكد نجاح استراتيجيتها في دمج القنوات التقليدية مع المنصات الإلكترونية.
وجاء هذا النمو مدفوعاً بتوسع خدمات الاستلام الكامل للطلبات من داخل المتاجر (Pickup)، إلى جانب تسليم الطلبات عبر الإنترنت، فضلاً عن الأداء المتزايد لسوق الطرف الثالث الذي يتيح لتجار التجزئة عرض منتجاتهم عبر منصة وولمارت الرقمية، ما وسّع قاعدة السلع المتاحة للعملاء.
وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت مبيعات التجارة الإلكترونية للشركة بنسبة 24% على أساس سنوي، ما يعكس قوة الطلب الدولي وتنامي الاعتماد على الحلول الرقمية في أسواق متعددة.
وبلغت إيرادات الشركة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يناير 2026 حوالي 190.7 مليار دولار، مقابل 180.6 مليار دولار في الربع المماثل من عام 2025، بزيادة قدرها 5.6%، في حين كانت التوقعات تشير لتسجيل إيرادات قدرها 190.43 مليار دولار.
وسجلت "وول مارت" صافي دخل يبلغ 4.24 مليار دولار، مقارنة مع 5.25 مليار دولار في الربع نفسه من العام السابق، بانخفاض قدره 19.2%.
ووصلت الربحية المعدلة للسهم إلى 0.74 دولار مقابل 0.66 دولار خلال نفس الربع من عام 2025، بزيادة 21.1%، ومقارنة بالتوقعات البالغة 0.73 دولار.
ارتفعت مبيعات التجارة الإلكترونية لشركة وول مارت في الولايات المتحدة بنسبة 27% عن العام السابق، مدفوعة بالاستلام الكامل للطلبات داخل المتجر وتسليم الطلبات عبر الإنترنت، بما في ذلك سوق الطرف الثالث لمتاجر التجزئة.
وتمثل هذه المكاسب الرقمية الفصلية الخامسة عشرة للشركة المكونة من رقمين. نمت مبيعات التجارة الإلكترونية العالمية بنسبة 24٪ على أساس سنوي.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت أسهم Walmart بنسبة 3٪ تقريبًا خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأمريكي الخميس.
ويرى محللون أن استثمار وولمارت المستمر في البنية التحتية الرقمية، وشبكات التوصيل السريع، وتحسين تجربة المستخدم، يعزز قدرتها على منافسة كبار اللاعبين في قطاع التجارة الإلكترونية، ويحول متاجرها الفعلية إلى مراكز توزيع تدعم النمو الرقمي بكفاءة أعلى.





