شهدت عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية الآجلة أداءً متباينًا خلال تعاملات ما قبل افتتاح جلسة يوم الثلاثاء، وذلك عقب موجة الصعود القوية التي سجلتها الأسواق في الجلسة السابقة.
وجاء هذا التباين في ظل تطورات سياسية لافتة، تمثلت في إعلان الولايات المتحدة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى جانب دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركات الطاقة الأمريكية الكبرى للاستثمار في فنزويلا، التي تُعد من أغنى دول العالم من حيث احتياطيات النفط.
وكان مؤشر داو جونز الصناعي قد أنهى جلسة يوم الاثنين عند مستوى قياسي جديد، مدفوعًا بالصعود القوي لأسهم شركات الطاقة الأمريكية.
وشهدت أسهم شيفرون وإكسون موبيل، وهما من أكبر شركات النفط عالميًا، مكاسب يومية لافتة بلغت نحو 5% و2.2% على التوالي، وسط توقعات باستفادة القطاع من أي انفتاح استثماري محتمل في فنزويلا.
وفي تعاملات ما قبل افتتاح السوق، استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية قرب هذه المستويات المرتفعة، مع تسجيل تحركات محدودة.
فقد تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.17%، أي ما يعادل خسارة تقارب 78 نقطة، لتتداول عند مستوى 49,150 نقطة قبل الافتتاح.
في المقابل، سجلت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.05%، لتصل إلى مستوى 6,940.50 نقطة، ما يعكس حالة من الحذر بين المستثمرين بعد المكاسب القوية الأخيرة.
أما العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100، فقد خالفت الاتجاه وسجلت ارتفاعًا محدودًا بنحو 0.07%، لتتداول قرب مستوى 25,597.25 نقطة، مدعومة بأداء أسهم التكنولوجيا، في ظل استمرار الترقب لاتجاهات السوق خلال الجلسة الرسمية.
.webp)





