تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات ما قبل افتتاح جلسة الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، متأثرة بحالة من الحذر بعد موجة مكاسب قوية حققتها وول ستريت على مدار اليومين الماضيين.
إلى جانب الهبوط الحاد لسهم شركة «إنتل» قبل بدء التداولات، عقب إعلانها توقعات مخيبة للآمال لنتائج أعمال الربع الأول من العام الجاري.
وسادت أجواء من القلق في الأسواق مع عودة التوترات الجيوسياسية لتفرض نفسها على معنويات المستثمرين، مما أدى إلى تراجع شهية المخاطرة.
وجاء ذلك بعد تصريحات رئيس وزراء جرينلاند، ينس-فريدريك نيلسن، الذي قال إنه لا يمتلك معلومات واضحة حول «الإطار» الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن أي اتفاق محتمل يجب أن يحترم سيادة جرينلاند ووحدة أراضيها.
وكانت الأسواق الأمريكية قد سجلت مكاسب قوية خلال اليومين الماضيين، مدعومة بتراجع ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية على واردات من ثماني دول أوروبية، والتي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير.
وجاء هذا التراجع عقب إعلان التوصل إلى إطار لاتفاق مستقبلي بشأن جرينلاند بين ترامب والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته.
وعلى صعيد المؤشرات، جرى تداول العقود الآجلة للأسهم الأمريكية قرب مستويات منخفضة خلال تعاملات ما قبل السوق.
حيث تراجعت عقود مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 0.23%، أو ما يعادل 115 نقطة، لتتداول قرب مستوى 49,443 نقطة.
كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15% لتسجل مستوى 6,934.50 نقطة قبيل الافتتاح.
في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.21%، أو ما يعادل 54.75 نقطة، لتستقر عند مستوى 25,603.50 نقطة.






.webp)
