شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات ما قبل افتتاح أولى جلسات الأسبوع يوم الاثنين، في ظل حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين قبيل انعقاد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هذا الأسبوع، والذي من المنتظر أن يحدد ملامح السياسة النقدية الأمريكية للفترة المقبلة.
ويأتي هذا الأداء الضعيف للأسواق بالتزامن مع ترقب واسع لنتائج الأعمال الفصلية لعدد كبير من كبرى الشركات الأمريكية، لا سيما عمالقة قطاع التكنولوجيا.
إذ من المتوقع أن تعلن أكثر من 90 شركة مدرجة ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عن نتائجها المالية خلال هذا الأسبوع، من بينها شركات بارزة مثل آبل، وميتا بلاتفورمز، ومايكروسوفت، وهو ما يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي مفاجآت في الأرباح أو التوقعات المستقبلية.
وعلى صعيد التداولات، تحركت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية قرب مستويات متباينة ولكنها تميل إلى التراجع خلال تعاملات ما قبل السوق.
حيث سجلت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي انخفاضاً طفيفاً ليستقر بالقرب من مستوى 49,218 نقطة، متراجعة بنسبة تقارب 0.09%.
في المقابل، سجلت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعاً أكبر نسبياً، بانخفاض بلغ نحو 0.20%، لتتداول قرب مستوى 6,931.75 نقطة قبيل انطلاق الجلسة الرسمية.
أما العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 فقد كانت الأكثر تعرضاً للضغوط، إذ انخفضت بنسبة 0.41%، أي ما يعادل 106.75 نقطة، لتستقر قرب مستوى 25,631.50 نقطة، في ظل ترقب خاص لأداء أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المدرجة ضمن المؤشر.








