تراجعت الأسهم الأمريكية عند افتتاح تعاملات يوم الجمعة، في ظل عمليات جني أرباح بعد أن سجل مؤشر "إس آند بي 500" مستوى قياسيًا جديدًا، حيث قام المستثمرون بإعادة تقييم البيانات الاقتصادية الأخيرة المتعلقة بالتضخم.
وانخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.2% أو ما يعادل 85 نقطة ليصل إلى 45551 نقطة، بينما سجل مؤشر "إس آند بي 500" تراجعًا بنسبة 0.3% إلى 6482 نقطة بعد أن أغلق أمس فوق مستوى 6500 نقطة للمرة الأولى في تاريخه.
كما هبط مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.5% إلى 21594 نقطة.
وجاءت بيانات التضخم في الولايات المتحدة وفق التوقعات، حيث أظهر المؤشر الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي - المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي - نموًا بنسبة 2.9% على أساس سنوي خلال يوليو، مقارنة بارتفاع 2.8% في يونيو.
هذه القراءة تعكس استمرار الضغوط التضخمية تحت السيطرة دون مفاجآت كبيرة، مما يساعد المستثمرين على تقييم احتمالات تحركات أسعار الفائدة المستقبلية.
على صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.5% ليصل إلى 175.81 دولارًا، بعد نشر تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" يفيد بتطوير شركة "علي بابا" الصينية لرقاقة ذكاء اصطناعي جديدة تهدف إلى تجاوز قيود التصدير الأمريكية لأشباه الموصلات، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن المنافسة المستقبلية في سوق الرقائق المتطورة.
بشكل عام، يظهر السوق الأمريكي اليوم ميلًا نحو التوازن بين التفاؤل بشأن النتائج القياسية لبعض المؤشرات الاقتصادية وحذر المستثمرين من المخاطر المحتملة الناجمة عن المنافسة التكنولوجية العالمية والضغوط التضخمية المستمرة.