تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، لتواصل مسارها الهبوطي وتتجه نحو تسجيل ثاني خسارة أسبوعية متتالية.
وذلك في ظل تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة باحتمال تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما خفف من علاوة المخاطر التي كانت تدعم الأسعار مؤخرًا.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل بنحو 10 سنتات، أي ما يعادل 0.15%، لتتداول عند 67.42 دولارًا للبرميل.
وتشير التقديرات إلى أن الخام القياسي العالمي في طريقه لتكبد خسارة أسبوعية تقارب 0.8%، في ظل تراجع المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (نايمكس) تسليم مارس بنحو 15 سنتًا أو 0.25% لتصل إلى 62.69 دولارًا للبرميل، مع توقعات بأن تتجاوز خسائره الأسبوعية نسبة 1%.
ويعكس هذا الأداء استمرار الضغوط البيعية وسط تقييم الأسواق لتوازنات العرض والطلب العالمية.
ويأتي هذا التراجع في وقت يراقب فيه المستثمرون بيانات عدد منصات الحفر النفطية والغازية في الولايات المتحدة، والتي تصدرها شركة بيكر هيوز في وقت لاحق من اليوم.
وتُعد هذه البيانات مؤشرًا مهمًا على اتجاهات الإنتاج الأمريكي خلال الفترة المقبلة، وبالتالي على مستويات المعروض في السوق العالمية.
وبشكل عام، تتحرك أسعار النفط حاليًا بين تأثيرين متعاكسين: انحسار المخاطر الجيوسياسية من جهة، وترقب مؤشرات الإنتاج الأمريكي من جهة أخرى، ما يجعل مسار الأسعار في المدى القريب رهينًا بتطورات الإمدادات وتوقعات الطلب العالمي.


.webp)
.webp)




.webp)