تحولت أسعار الذهب والفضة إلى الانخفاض خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مع ترقب الأسواق بدء اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم، وذلك رغم التراجع الحاد في قيمة الدولار الأمريكي، الذي سجل أدنى مستوى في 4 سنوات، والذي يوفر عادة دعمًا للمعادن النفيسة.
وتراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.40%، أو ما يعادل 19.20 دولارًا، لتسجل 5061.40 دولارًا للأوقية.
كما انخفضت العقود الآجلة للفضة تسليم مارس بنسبة 5.75%، أي بخسائر تقدر بـ 6.824 دولار، لتتداول عند 108.68 دولار للأوقية، في تراجع حاد يعكس ضغوط جني الأرباح وحالة الحذر في الأسواق.
وفي الوقت نفسه، هبط مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية أخرى – بنسبة 0.60% إلى 96.464 نقطة، وهو ما كان من المفترض أن يدعم أسعار السلع المقومة بالدولار، إلا أن أثره طغت عليه حالة الترقب لقرارات السياسة النقدية.
وامتد الانخفاض إلى بقية المعادن النفيسة، حيث هبطت أسعار البلاتين تسليم أبريل بنسبة 9% عند مستوى 2618.40 دولار، فيما تراجعت عقود البلاديوم تسليم مارس بنسبة 10.55% لتسجل 1958 دولارًا للأوقية.
وتشير التوقعات إلى أن صناع السياسة النقدية بالاحتياطي الفيدرالي قد يقرروا تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه الذي يستمر يومين، في ظل أجواء مشحونة تشهد تحقيقًا جنائيًا تجريه الإدارة الأميركية مع رئيس البنك المركزي جيروم باول، إلى جانب جهود متواصلة لإقالة ليزا كوك، عضوة مجلس محافظي الفيدرالي، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.




.webp)
.webp)

