شهدت اسواق المعادن النفيسة ارتفاعًا حادًا في اسعار الذهب والفضة خلال جلسة يوم الثلاثاء، مدفوعة بعدة عوامل أبرزها تراجع الدولار الأمريكي وتوقف موجة البيع المكثفة التي اجتاحت الأسواق مؤخرًا، بالإضافة إلى تصاعد حالة عدم اليقين على المستويين الاقتصادي والجيوسياسي.
وعند تسوية التعاملات قفزت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 6.10 ، ما يعادل 282.40 دولارًا للأوقية، ليصل السعر إلى 4935 دولارًا، مسجلةً بذلك أكبر مكاسب يومية منذ 19 مارس.2009.
وفي الوقت نفسه، سجلت العقود الآجلة للفضة تسليم مارس ارتفاعًا بنسبة %8.2 إلى 83.30 دولارًا للأوقية، بعد أن تكبدت
خسائر حادة بلغت نحو %33 خلال الجلستين السابقتين، مما يعكس عودة اهتمام المستثمرين بالمعادن النفيسة كملاذ آمن وسط التقلبات الأخيرة.
وعلى صعيد العملة الأمريكية، انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمته مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة %0.19% ليصل إلى 97.44 نقطة، وهو ما عزز من جاذبية الذهب والفضة للمستثمرين الذين يسعون للتحوط من ضعف العملة الخضراء.
ويُعزى جزء من صعود الأسعار أيضًا إلى هدوء موجة البيع التي بدأت بعد إعلان ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ «كيفن وارش» لتولي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي خلفًا لـ «جيروم باول»، وهو ما أتاح للمستثمرين استعادة الثقة في أسواق المعادن النفيسة على المدى القصير.

.webp)


.webp)
.webp)
