الذهب يرتفع مؤقتًا… لكنه على أعتاب أسوأ خسارة شهرية منذ أزمة 2008

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الإثنين، مدعومة بإقبال المستثمرين على المعدن النفيس، إلا أن مكاسبها جاءت محدودة في ظل استمرار صعود أسعار الطاقة، وهو ما عزّز المخاوف من تصاعد الضغوط التضخمية.

هذا الأمر بدوره أثّر سلبًا على توقعات الأسواق بشأن قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

وفي التفاصيل، صعدت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو –الأكثر نشاطًا– بنسبة 0.8%، بما يعادل 36.10 دولارًا، لتسجل 4560.40 دولارًا للأوقية.

ورغم هذا الارتفاع، لا يزال المعدن الأصفر في طريقه لتكبد خسارة شهرية حادة تُقدّر بنحو 15%، في أسوأ أداء له منذ أكتوبر عام 2008، ما يعكس ضغوطًا قوية تعرض لها خلال الفترة الأخيرة.

كما شهدت الأسعار الفورية للذهب ارتفاعًا بنسبة 0.75% لتصل إلى 4527.07 دولارًا للأوقية، بالتزامن مع صعود الفضة بنحو 1.25% لتسجل 70.63 دولارًا.

وفي المقابل، استقر مؤشر الدولار –الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية– عند مستوى 100.09 نقطة، ما حدّ من اندفاع الذهب نحو مكاسب أكبر.

وامتدت موجة الارتفاع إلى بقية المعادن النفيسة، حيث ارتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم مايو بنسبة 1.25%، فيما قفزت أسعار البلاتين بنسبة 3.5% لتصل إلى 1933 دولارًا للأوقية، كما صعد البلاديوم بنحو 3% مسجلًا 1425.29 دولارًا.

وتأتي هذه التحركات في الأسواق عقب صدور بيانات اقتصادية أظهرت ارتفاع توقعات التضخم لدى المستهلكين في الولايات المتحدة خلال العام المقبل إلى 3.8% خلال مارس، مقارنة بـ 3.4% في فبراير، في أكبر زيادة شهرية منذ أبريل 2025، وهو ما يعزز حالة القلق في الأسواق بشأن استمرار الضغوط التضخمية وتأثيرها على توجهات السياسة النقدية.

أخبار السلع صورة المقال المميزة