توقع بنك إتش إس بي سي استمرار الزخم القوي في أسعار الذهب، مرجحًا أن يصل المعدن الأصفر إلى مستوى 5000 دولار للأوقية خلال النصف الأول من العام الجاري، مع تزايد الطلب الاستثماري على الملاذات الآمنة واستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي عالميًا.
ورغم هذه النظرة المتفائلة، خفض البنك متوسط توقعاته لأسعار الذهب في عام 2026 إلى نحو 4587 دولارًا للأوقية، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 4600 دولار، في إشارة إلى احتمال تراجع الزخم لاحقًا مع استقرار الأوضاع النقدية وتباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة.
وفي سياق متصل،رفع البنك توقعاته لأسعار الفضة خلال هذا العام بشكل حاد إلى 68.25 دولار للأوقية، مقابل 44.50 دولار في توقعاته السابقة.
وأرجع ذلك إلى الطلب الصناعي القوي، خصوصًا من قطاعات الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والإلكترونيات، بالإضافة إلى دورها كأصل استثماري بديل للذهب.
ويرى محللو البنك أن سياسات التيسير النقدي المتوقعة في الولايات المتحدة، إلى جانب ضعف الدولار وزيادة مشتريات البنوك المركزية من الذهب، وتصاعد التوترات الجيوسياسية في آسيا وأمريكا اللاتينية تمثل عوامل داعمة للأسعار على المدى القريب.
وأشاروا إلى أن حركة المعادن النفيسة ستظل رهينة لمسار التضخم وأسعار الفائدة العالمية.

.webp)




