بنك أوف أمريكا يرفع توقعاته لبرنت إلى 95 دولارًا ويحذر من قفزة تتجاوز 150 دولارًا
رفع بنك أوف أمريكا توقعاته لمتوسط سعر خام برنت خلال النصف الثاني من عام 2026 إلى 95 دولارًا للبرميل، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 83 دولارًا، مرجعًا ذلك إلى توقعاته باستمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على إمدادات النفط العالمية حتى نهاية العام.
وقال البنك في مذكرة إن استخدام طرق بديلة للشحن، إلى جانب تأمين حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، ساعد في تعويض جزء من نقص الإمدادات الناجم عن اضطرابات الملاحة، إلا أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية واستمرار التوترات الجيوسياسية يجعلان عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية خلال فترة قصيرة أمرًا غير مرجح.
ويشير رفع توقعات برنت إلى 95 دولارًا إلى أن بنك أوف أمريكا يرى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية ستظل عاملًا رئيسيًا في تسعير النفط خلال الأشهر المقبلة، رغم قدرة شركات الشحن والمنتجين على إيجاد مسارات وبدائل للتعامل مع اضطرابات الإمدادات.
وبالنسبة إلى العام الجاري بالكامل، يتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 91 دولارًا للبرميل، بينما يرجح تراجع المتوسط إلى نحو 80 دولارًا للبرميل خلال عام 2027، بافتراض تحسن أوضاع الإمدادات تدريجيًا وتراجع حدة الاضطرابات.
وحذر بنك أوف أمريكا من سيناريو أكثر حدة في حال طال أمد اضطرابات الإمدادات أو تعرضت منشآت وبنية تحتية نفطية لمزيد من الأضرار.
وأوضح البنك أنه إذا استمرت اضطرابات الإمدادات حتى ربيع عام 2027، أو تعرضت البنية التحتية النفطية لمزيد من الأضرار، فقد تقفز أسعار عقود خام برنت إلى أكثر من 150 دولارًا للبرميل.
تعكس توقعات بنك أوف أمريكا اتساع نطاق المخاطر المحيطة بسوق النفط؛ فبينما يفترض السيناريو الأساسي استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة خلال النصف الثاني من 2026، فإن أي أضرار إضافية للبنية التحتية أو استمرار تعطل الإمدادات لفترة أطول قد يدفع السوق إلى مستويات سعرية أعلى بكثير.
المزيد من الاخبار


أسعار النفط تتراجع بأكثر من 3% مع آمال إعادة فتح مضيق هرمز


النفط يرتفع لأول مرة في 5 جلسات وسط ترقب المحادثات الأمريكية الإيرانية




الذهب يستقر قرب 4350 دولارًا وسط ترقب مسار الفائدة الأمريكية

الذهب يهبط 1% مع صعود الدولار وتصاعد رهانات رفع الفائدة

مخزونات النفط الاستراتيجي الأمريكي تهبط لأدنى مستوى منذ 1982


خام برنت يهبط دون 100 دولار مع تراجع مخاطر الإمدادات



