شهدت أسعار الذهب والفضة تراجعًا ملحوظًا عند تسوية تعاملات يوم الخميس، في ظل ضغوط متزايدة على أسواق المعادن النفيسة مدفوعة بارتفاع الدولار الأمريكي وتواصل عمليات البيع من جانب المستثمرين، إلى جانب تراجع حدة التوترات الجيوسياسية خلال الفترة الأخيرة.
وانخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم شهر أبريل بنسبة 1.24%، أي ما يعادل 61.3 دولار، لتستقر عند مستوى 4,889.50 دولار للأوقية، متأثرة بصعود العملة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.
وفي الوقت ذاته، تعرضت الفضة لضغوط قوية، حيث هبطت العقود الآجلة تسليم شهر فبراير بنسبة حادة بلغت 9%، بما يعادل 7.636 دولار، لتصل إلى 76.529 دولار للأوقية.
ويأتي ذلك في ظل موجة تقلبات عنيفة تشهدها الأسواق العالمية، دفعت المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في المعادن النفيسة.
وجاء هذا الأداء الضعيف للذهب والفضة بالتزامن مع استمرار عمليات تصفية الاستثمارات في هذه الأصول، وسط حالة من عدم اليقين وتقلبات واسعة في الأسواق المالية.
كما ساهم الهدوء النسبي في المشهد الجيوسياسي في تقليص الطلب على الملاذات الآمنة، بعد التوصل إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا على تنفيذ عملية تبادل أسرى واسعة بوساطة أمريكية.
وفي السياق نفسه، تترقب الأسواق تطورات سياسية جديدة مع انتظار انطلاق محادثات نووية بين إيران والولايات المتحدة، وهو ما قد يؤثر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين واتجاهات أسواق السلع خلال الفترة المقبلة.
.webp)



.webp)

