جني الأرباح يضغط على المعادن النفيسة: الذهب والفضة يتراجعان مع تراجع المخاوف السياسية

شهدت أسعار الذهب والفضة تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات صباح الخميس، في ظل اتجاه المستثمرين إلى تنفيذ عمليات جني أرباح بعد الارتفاعات القياسية التي سجلتها المعادن النفيسة مؤخرًا.

وجاء هذا التراجع بالتزامن مع تراجع حدة المخاوف السياسية والجيوسياسية، ما قلّص الطلب على الأصول الآمنة.

وتأثرت أسعار المعادن سلبًا بتصريحات أقل تشددًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بموقفه من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، إضافة إلى لهجته الأكثر هدوءًا بشأن العلاقات مع إيران.

وساهم ذلك في تهدئة الأسواق نسبيًا، والحد من الإقبال على الذهب والفضة كملاذات تقليدية في أوقات عدم اليقين.

وخلال التداولات، انخفضت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.55%، أي ما يعادل 24.70 دولارًا، لتستقر عند مستوى 4611 دولارًا للأوقية.

كما تراجع السعر الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.5% ليصل إلى 4604.52 دولار للأوقية.

وفي السياق ذاته، تعرضت الفضة لضغوط بيعية قوية، حيث هبط السعر الفوري بنسبة 4.45% ليسجل نحو 89 دولارًا للأوقية.

بينما انخفضت العقود الآجلة للفضة تسليم مارس بنسبة 2.65% لتصل إلى 88.95 دولار للأوقية، في انعكاس واضح لعمليات تصحيح بعد المكاسب الحادة الأخيرة.

أما على صعيد العملات، فقد استقر مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام سلة من ست عملات رئيسية، قرب مستوى 99.16 نقطة.

وامتدت موجة التراجع إلى باقي المعادن الصناعية والنفيسة، حيث انخفضت الأسعار الفورية للبلاتين بنسبة تقارب 3.7% لتسجل 2314.52 دولار للأوقية، في حين تراجعت أسعار البلاديوم بنحو 1.8% لتستقر عند 1798.76 دولار للأوقية.

وجاءت هذه التحركات بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي مساء الأربعاء، أكد فيها أنه لا يعتزم إقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، رغم التحقيق الجنائي الذي تجريه وزارة العدل، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز، وهو ما ساهم في تهدئة مخاوف الأسواق ودعم موجة جني الأرباح في أسواق المعادن.

أخبار السلع صورة المقال المميزة