تحقيق مع رئيس الفيدرالي يشعل شهية المستثمرين لبيتكوين… وكوريا الجنوبية تفتح السوق أمام الشركات بعد 9 سنوات حظر

عاد سوق العملات الرقمية إلى دائرة الضوء اليوم على وقع تطورات سياسية وتنظيمية لافتة، في مقدمتها فتح وزارة العدل الأميركية تحقيقًا جنائيًا مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وهو ما يرى محللون أنه قد يمنح بيتكوين دفعة جديدة بوصفها أصلًا غير سيادي، في وقت تستعد فيه كوريا الجنوبية لإنهاء حظر طويل الأمد على استثمار الشركات في الأصول الرقمية.

وفتح مدعون فيدراليون تحقيقًا مع باول على خلفية شهادة أدلى بها أمام لجنة في مجلس الشيوخ بشأن أعمال تجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي. وقال باول في بيان إن التحقيق جاء نتيجة تمسّك البنك المركزي بتحديد أسعار الفائدة بما يخدم المصلحة العامة، وليس استجابة لضغوط سياسية، في ظل انتقادات متكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لسياسة الفائدة الحالية.

ويرى محللون في منصة Bitunix أن التحقيق قد يفرض ضغوطًا قصيرة الأجل على الأصول عالية المخاطر، لا سيما الأسهم الأميركية، لكنه في المقابل قد يعزز الطلب على بيتكوين في حال تزايد الشكوك حول مصداقية الدولار واستقلالية السياسة النقدية. وأشاروا إلى أن أي تصحيح واسع في أسواق الأسهم قد يدفع المستثمرين للبحث عن بدائل لامركزية، ما يعزز مكانة بيتكوين على المدى المتوسط والطويل.

وسجلت بيتكوين ارتفاعًا بنحو 0.85% خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، فيما قفزت عملات الخصوصية بقوة، إذ ارتفعت مونيرو بنسبة 18%، وزي كاش بنحو 6.5%.

تحقيق مع رئيس الفيدرالي يشعل شهية المستثمرين لبيتكوين… وكوريا الجنوبية تفتح السوق أمام الشركات بعد 9 سنوات حظر