أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أن حكومة البلاد سجلت عجزًا في الميزانية بلغ 145 مليار دولار خلال شهر ديسمبر، بزيادة قدرها 67%، أي ما يعادل 58 مليار دولار، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وذلك نتيجة ارتفاع الإنفاق إلى مستويات قياسية.
وأوضحت الوزارة أن هذا الارتفاع يعود جزئيًا إلى تغيرات في التقويم أثرت على مواعيد صرف بعض مدفوعات الإعانات وتحصيل الإيرادات، ما أدى إلى تضخم حجم النفقات خلال الشهر الماضي.
وأشار التقرير إلى أن الإيرادات الناتجة عن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ربما بدأ في الاستقرار، حيث سجلت صافي الإيرادات الجمركية في ديسمبر حوالي 27.9 مليار دولار، منخفضة عن مستوى 30 مليار دولار الذي تم تسجيله خلال الأشهر القليلة الماضية، لكنها لا تزال أعلى بكثير من 6.8 مليار دولار المسجلة في ديسمبر2024.
ووصل إجمالي صافي الإيرادات الجمركية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة المالية 2026، التي بدأت في الأول من أكتوبر الماضي، إلى 90 مليار دولار، مقارنة بـ 20.8 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق.
وفي سياق متصل، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله ببيانات التضخم لشهر ديسمبر، معتبرًا أنها تدعم دعوته إلى خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي بشكل أكبر هذا العام.
وقال ترامب للصحفيين قبيل مغادرته إلى مدينة ديترويت:"التضخم لدينا منخفض للغاية، وهذا يمنح جيروم باول "المتأخر جدًا" فرصة لإجراء خفض كبير وجميل في أسعار الفائدة."
وسجل مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي السنوي، الذي يحظى بمتابعة دقيقة من الأسواق العالمية، نسبة 2.6%، أقل من التوقعات البالغة 2.7%، فيما استقر معدل التضخم السنوي الإجمالي عند 2.7%، دون تغيير عن مستوى نوفمبر 2025.
ورغم ذلك، أظهرت البيانات ارتفاع أسعار المستهلكين في ديسمبر مقارنة بشهر نوفمبر، ما عزز التوقعات بأن يُبقي البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المرتقب هذا الشهر.






.webp)

