أنهى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعه لشهر يناير يوم الأربعاء بالإبقاء على سعر الفائدة الفيدرالية عند 3.75% دون تغيير، في قرار جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق التي كانت ترجح تثبيت المعدلات خلال هذا الاجتماع.
ويُعد هذا القرار أول تثبيت بعد ثلاثة خفضات متتالية في العام الماضي، إذ خفض الفيدرالي الفائدة في أشهر سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، وذلك في ظل بيانات اقتصادية أظهرت تباطؤ التضخم الأمريكي واقترابه من الهدف المستهدف من قبل البنك المركزي.
وكان خفض الفائدة الأخير في ديسمبر قد تم بأغلبية أصوات أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية.
ويعمل الاحتياطي الفيدرالي على تحديد أسعار الفائدة قصيرة الأجل من خلال التحكم في تكلفة الإقراض بين البنوك في السوق النقدية، وهو ما يُعرف بمعدل الفائدة على الأموال الفيدرالية.
ويُستخدم هذا المعدل كأداة رئيسية لضبط السيولة في الاقتصاد الأمريكي ودعم استقراره، إضافة إلى تأثيره المباشر على تكاليف التمويل للمستهلكين والشركات.
وجاء تثبيت الفائدة اليوم في سياق مراقبة الأسواق عن كثب للبيانات الاقتصادية، بما في ذلك التضخم وسوق العمل، إذ يسعى الفيدرالي لتحقيق توازن بين دعم النمو الاقتصادي والسيطرة على الضغوط التضخمية.


.webp)




