
سجلت شركة فورد الأمريكية أداءً إيجابيًا في مبيعاتها داخل السوق الأمريكية خلال الربع الرابع، مدعومة بارتفاع الطلب على الشاحنات منخفضة السعر، وهو ما ساهم في تعويض التراجع الحاد في مبيعات السيارات الكهربائية خلال الفترة نفسها.
وأظهرت البيانات ارتفاع إجمالي مبيعات فورد بنسبة 2.7% على أساس سنوي ليصل إلى نحو 545,216 مركبة، مدفوعًا بزيادة مبيعات الشاحنات بنسبة 5.4%.
وفي المقابل، سجلت مبيعات سيارات الدفع الرباعي انخفاضًا بنسبة 2.5%، ما يعكس تباين الطلب بين فئات المركبات المختلفة.
وجاء النمو القوي في قطاع الشاحنات مدفوعًا بالطلب المتزايد على الطرازات الأقل سعرًا، حيث قفزت مبيعات شاحنة “مافريك” بنسبة 54%.
بينما ارتفعت مبيعات شاحنة “رينجر” بنسبة 46%. وأوضحت الشركة أن هذه النتائج تعكس توجه المستهلكين نحو الخيارات الأكثر قدرة على تحمل التكاليف في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وعلى صعيد أنظمة الدفع، ارتفعت مبيعات السيارات العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي بنسبة 4.8% لتصل إلى 475,329 مركبة، بينما شهدت مبيعات السيارات الكهربائية تراجعًا حادًا بنسبة 52% إلى 14,513 مركبة فقط.
وفي المقابل، واصلت السيارات الهجينة تحقيق أداء إيجابي، مع ارتفاع مبيعاتها بنسبة 18% لتصل إلى 55,374 مركبة.
ويأتي هذا التراجع في مبيعات السيارات الكهربائية في أعقاب انتهاء العمل بالإعفاء الضريبي الفيدرالي الذي كان يصل إلى 7,500 دولار، وذلك بعد دخول قانون الضرائب الجديد حيز التنفيذ في نهاية سبتمبر.
وقد أدى قرب انتهاء الإعفاء إلى طفرة مؤقتة في مبيعات السيارات الكهربائية، أعقبها انخفاض ملحوظ في الطلب خلال الأشهر التالية.
وفي سياق متصل، كانت فورد قد أعلنت الشهر الماضي أنها تتوقع تكبد مصروفات تقدر بنحو 19.5 مليار دولار، يرتبط معظمها بأعمالها في قطاع السيارات الكهربائية، وذلك ضمن خطة لإعادة هيكلة عملياتها في ظل تراجع الطلب على هذه الفئة من المركبات.






.webp)