"جيه دي فانس": البحرية الأمريكية رفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية

أكد نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" أن حركة عبور النفط عبر مضيق هرمز شهدت تحسناً ملحوظاً خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى أن التدفقات ارتفعت إلى نحو 12.5 مليون برميل خلال الليلة الماضية، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير.

وأوضح "فانس"، خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض الخميس، أن هذه التطورات تعكس التقدم المحرز في تنفيذ التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران، والتي تستهدف خفض التوترات العسكرية وإعادة تنشيط حركة التجارة والملاحة البحرية في المنطقة.

وفي إطار هذه الإجراءات، كشف نائب الرئيس الأمريكي أن القوات البحرية الأمريكية سمحت بمرور أكثر من 12 سفينة متجهة إلى الموانئ الإيرانية، في خطوة تعكس تخفيف القيود البحرية وبدء تطبيق بعض بنود الاتفاق المؤقت بين البلدين.

وأضاف أن إعادة فتح الممرات البحرية بشكل تدريجي تمثل أحد الأهداف الرئيسية للتفاهم الحالي، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.

وعلى صعيد الملف الأمني، أشار "فانس" إلى أن الولايات المتحدة لا تتوقع أن تمتلك إيران، بموجب الاتفاق الجاري التفاوض حوله، قدرات صاروخية تشكل تهديداً واسع النطاق على المستوى الدولي، مؤكداً في الوقت ذاته أن طهران ستحتفظ بحق الدفاع عن نفسها ضمن ضوابط يجري التفاوض بشأنها خلال المرحلة الحالية.

كما أوضح أن اختلاف التوقيت بين البلدين وموعد توقيع الاتفاق من قبل الطرفين يجعل يوم الخميس هو اليوم الأول رسمياً لفترة التفاوض المنصوص عليها في مذكرة التفاهم، والتي تمتد لمدة 60 يوماً، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي ومعالجة الملفات العالقة بين الجانبين.

وتتابع الأسواق العالمية هذه التطورات عن كثب، نظراً لتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة وحركة الشحن البحري، خاصة مع تزايد الرهانات على عودة تدفقات النفط والتجارة إلى مستوياتها الطبيعية خلال الفترة المقبلة.