خلاف نووي محتدم.. واشنطن تطالب بتجميد التخصيب 20 عامًا وطهران ترفض وتطرح بديلاً محدودًا

كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد وتيرة الخلافات بين الولايات

المتحدة وإيران خلال المفاوضات الجارية، حيث طلب الوفد

الأمريكي من طهران الموافقة على وقف تخصيب اليورانيوم لمدة

تصل إلى 20 عامًا، في إطار مقترح يُنظر إليه كجزء من تسوية

محتملة لإنهاء التوترات والصراع القائم بين الطرفين.

وبحسب ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" عن مصادر مطلعة، فإن

إيران رفضت هذا المقترح خلال المحادثات التي عُقدت مؤخرًا في

إسلام آباد، معتبرة أن المدة المطروحة طويلة وغير مقبولة.

وفي المقابل، قدمت طهران عرضًا بديلاً يتضمن تعليق عمليات

التخصيب لمدة خمس سنوات فقط، في محاولة للوصول إلى

صيغة أكثر توازنًا من وجهة نظرها.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية تمسكها بحقها

في تخصيب اليورانيوم، مشددة على أن هذا الحق غير قابل

للتفاوض، بينما أشارت إلى أن مستوى التخصيب يمكن أن يكون

محل نقاش ضمن أي اتفاق محتمل.

من جانبه، أوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل

جروسي، أن تحديد مدة تعليق تخصيب اليورانيوم في أي اتفاق

مستقبلي بين واشنطن وطهران يُعد قرارًا ذا طابع سياسي في

المقام الأول، ما يعكس تعقيد الملف وتشابك أبعاده بين الجانبين.

وتعكس هذه التطورات استمرار فجوة الخلاف بين الطرفين، رغم

الجهود الدبلوماسية المبذولة، وهو ما قد يطيل أمد المفاوضات

ويزيد من حالة عدم اليقين بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي خلال

الفترة القريبة المقبلة.