ماسك أغنى من دول… ثروة قياسية تعزز هيمنته على صدارة الأثرياء

ماسك أغنى من دول… ثروة قياسية تعزز هيمنته على صدارة الأثرياء

اختتم إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، عام 2025 بثروة غير مسبوقة جعلته يتجاوز في قيمته المالية اقتصادات دول كاملة وشركات عملاقة على مستوى العالم، في إنجاز يعكس اتساع نفوذه الاقتصادي والمالي.

وبحسب بيانات مجلة "فوربس"، بلغت صافي ثروة الرئيس التنفيذي لكل من "تسلا" و"سبيس إكس" نحو 726.3 مليار دولار مع إغلاق تداولات عام 2025، مدعومة بارتفاع سهم "تسلا" بنحو 18% على مدار العام، ما عزز القيمة الإجمالية لأصوله واستثماراته.

وتشير هذه الأرقام إلى أن ثروة ماسك أصبحت تفوق الناتج المحلي الإجمالي لعدد من الدول، من بينها بلجيكا التي يُقدّر اقتصادها بنحو 716 مليار دولار، وأيرلندا عند 708 مليارات دولار.

إضافة إلى الأرجنتين بنحو 683 مليار دولار، والسويد التي يبلغ اقتصادها قرابة 662 مليار دولار، وفق بيانات صندوق النقد الدولي.

ولا تقتصر المقارنة على الدول فحسب، إذ تتجاوز ثروة ماسك أيضًا القيم السوقية لشركات عالمية كبرى، مثل "أوراكل" التي تُقدّر قيمتها بنحو 560 مليار دولار، و"جونسون آند جونسون" عند 498.6 مليار دولار.

كما تفوق القيمة السوقية لعملة الإيثريوم الرقمية التي تُقدّر بحوالي 358 مليار دولار.

وبهذا الإنجاز، يواصل ماسك تصدره لقائمة أثرياء العالم بفارق واسع عن أقرب منافسيه، حيث يأتي لاري إليسون، رئيس مجلس إدارة "أوراكل"، في المركز الثاني بثروة تبلغ 245 مليار دولار، يليه جيف بيزوس مؤسس "أمازون" بثروة تُقدّر بـ242.2 مليار دولار.

ورغم ذلك، يقدّر مؤشر "بلومبرج" للمليارديرات ثروة ماسك، البالغ من العمر 54 عامًا، عند مستوى أقل يبلغ 619 مليار دولار. ومع اختلاف التقديرات بين المؤشرين، يظل ماسك متربعًا على قمة قائمة المليارديرات العالميين بفارق كبير، مؤكدًا مكانته كأبرز شخصية مالية في العالم خلال السنوات الأخيرة.