سجلت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة أداءً أقوى من المتوقع خلال شهر نوفمبر، مدفوعة بانطلاق موسم التسوق الخاص بعطلات نهاية العام، ما يعكس استمرار قوة إنفاق المستهلك الأمريكي رغم الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار.
وأظهرت البيانات أن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 0.6% على أساس شهري، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة بنحو 0.5%، مقارنة بقراءة سابقة معدلة أظهرت تراجعًا بنسبة 0.1%.
ويعد هذا التحسن إشارة واضحة إلى تعافي الطلب الاستهلاكي مع اقتراب موسم الأعياد.
وباستثناء مبيعات السيارات، التي تتسم عادة بتقلبات حادة، ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 0.5% خلال نوفمبر، ما يعكس تحسنًا واسع النطاق في إنفاق المستهلكين على السلع المختلفة، من الملابس إلى الإلكترونيات والمنتجات الترفيهية.
وعلى أساس سنوي، استقرت وتيرة نمو مبيعات التجزئة عند 3.3%، دون تغيير عن القراءة السابقة، في دلالة على استمرار الزخم الاستهلاكي مقارنة بالعام الماضي، رغم استمرار التحديات المرتبطة بأسعار الفائدة والتضخم.
وبلغت القيمة الإجمالية لمبيعات التجزئة نحو 735.9 مليار دولار، مقارنة بـ 731.4 مليار دولار في القراءة السابقة، ما يؤكد اتساع حجم النشاط التجاري خلال فترة مهمة من العام بالنسبة لقطاع التجزئة.
يُذكر أن صدور هذا التقرير جاء متأخرًا نتيجة الإغلاق الحكومي الذي شهدته الولايات المتحدة في نهاية عام 2025، إلا أن البيانات تعزز ثقة الأسواق بمتانة الاقتصاد الأمريكي، وقد تؤثر بشكل مباشر على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.






