تمضي شركات "إنفيديا" و"مرسيدس-بنز" و"أوبر" قدماً في خططها لإطلاق خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة في كبرى المدن حول العالم، في خطوة تعكس تسارع المنافسة في قطاع التنقل الذكي.
وجاء هذه الخطوة بالتزامن مع فعالية أقامتها شركة "مرسيدس-بنز" يوم الخميس للكشف عن نسخة محسّنة من طرازها السيدان الفاخر "إس كلاس"، الذي سيُشكّل الأساس لتطوير هذه الخدمات المستقبلية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جينسن هوانغ، في مقطع فيديو تم عرضه خلال الفعالية: "سنعمل معاً مع مرسيدس-بنز وأوبر على بناء منصة عالمية تتيح القيادة الذاتية للجميع".
وتتمحور الشراكة، التي انطلقت العام الماضي، حول تطوير منصة عالمية متكاملة للقيادة الذاتية، ترتبط بشكل مباشر مع نظام التشغيل البرمجي الخاص بـ"مرسيدس-بنز" المعروف باسم “MB.OS”، ما يتيح دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية بسلاسة في سيارات الشركة.
ويرتكز جزء أساسي من هذه الشراكة على تقنيات القيادة الذاتية المتقدمة التي تطورها "إنفيديا"، وهو ما يضعها في موقع المنافسة المباشرة مع شركات رائدة في هذا المجال، مثل "تسلا" و"وايمو"، اللتين تجريان بالفعل اختبارات موسعة على المركبات ذاتية القيادة وتقدمان خدمات محدودة في بعض الأسواق.
ويرى محللون أن هذه الشراكة تعزز فرص تسريع تبني السيارات ذاتية القيادة على نطاق تجاري واسع، مستفيداً من خبرة "مرسيدس-بنز" في صناعة السيارات، وقدرات عملاق صناعة الرقائق الأمريكية "إنفيديا» التقنية، وشبكة "أوبر" العالمية في خدمات النقل.








