تراجع الدور الأمريكي يهدد تصنيفات أوروبا.. وموديز تحذر من فاتورة الدفاع المتصاعدة
حذّرت وكالة «موديز» من أن تراجع الدور الأمريكي تدريجيًا في منظومة الأمن الأوروبي قد يشكل ضغطًا سلبيًا على التصنيفات الائتمانية السيادية لدول القارة، مع اتجاه الحكومات إلى تحمل جزء أكبر من تكاليف الدفاع خلال السنوات المقبلة.
وجاء هذا التقييم في أعقاب قمة حلف شمال الأطلسي التي استضافتها تركيا الأسبوع الماضي، حيث اتفقت الدول الأعضاء البالغ عددها 32 دولة على زيادة اعتماد أوروبا على قدراتها الذاتية في حماية أمنها، مقابل تقليص المساهمة الأمريكية المباشرة.
وترى الوكالة أن هذا التحول قد يفرض أعباء مالية إضافية على الموازنات الأوروبية، خاصة في الدول التي تعاني بالفعل من ارتفاع مستويات الدين أو ضعف هامش الإنفاق العام، ما قد ينعكس سلبًا على أوضاعها الائتمانية.
وأوضحت «موديز» أن حجم التأثير لن يكون موحدًا بين جميع الدول، بل سيتوقف على طريقة تمويل الزيادات الدفاعية، وما إذا كانت الحكومات ستلجأ إلى الاقتراض أو خفض الإنفاق في قطاعات أخرى أو زيادة الضرائب.
وأضافت أن قدرة الدول الأوروبية على الحفاظ على استدامة المالية العامة ستكون العامل الحاسم في تحديد انعكاسات هذا التحول على تصنيفاتها، لا سيما إذا استمرت الزيادة في الإنفاق الدفاعي لفترة طويلة.
وبذلك، يصبح التحدي أمام الحكومات الأوروبية هو تعزيز قدراتها العسكرية من دون التسبب في تدهور العجز أو ارتفاع الدين العام إلى مستويات قد تهدد الجدارة الائتمانية.
المزيد من الاخبار
واشنطن تبدأ حصار الموانئ الإيرانية الثلاثاء وتفرض رسومًا على شحنات هرمز
ترامب يعلن حصارًا بحريًا على إيران ويطالب بـ20% من قيمة شحنات هرمز
