توصلت منصة الفيديوهات القصيرة «تيك توك» وشركتها الأم الصينية «بايت دانس» إلى اتفاق طال انتظاره، يقضي بإعادة هيكلة جزء من عمليات المنصة داخل الولايات المتحدة، من خلال إدخال مستثمرين أمريكيين، بما يضمن استمرار نشاطها في السوق الأمريكية وتفادي سيناريو الحظر الكامل الذي ظل يهددها لسنوات.
وبموجب الاتفاق، جرى تأسيس كيان أمريكي مستقل يضم ثلاثة مستثمرين رئيسيين، هم شركة «أوراكل»، وشركة الأسهم الخاصة «سيلفر ليك مانجمنت».
إلى جانب الشركة الاستثمارية «إم جي إكس» التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها، في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقة التنظيمية والسياسية حول عمليات المنصة داخل الولايات المتحدة.
وعلى مستوى الإدارة، سيواصل «شو تشو» مهامه كمدير تنفيذي لمنصة «تيك توك»، مع منحه مقعدًا في مجلس الإدارة، بينما تم تعيين «آدم بريسر»، الذي يشغل حاليًا منصب مدير العمليات والثقة والأمان، رئيسًا تنفيذيًا للمشروع الأمريكي الجديد، ليتولى قيادة المرحلة المقبلة داخل السوق الأمريكية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها نهاية لصراع جيوسياسي وتنظيمي طويل الأمد، تصاعدت حدته على خلفية مخاوف أمريكية تتعلق بالأمن القومي وحماية بيانات المستخدمين.
وكاد أن يؤدي إلى إغلاق المنصة التي تحظى بشعبية واسعة بين ملايين المستخدمين في الولايات المتحدة.
وفي تعليق سياسي لافت، أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاتفاق عبر منصته «تروث سوشيال»، معربًا عن سعادته بما وصفه بدوره في «إنقاذ تيك توك».
مؤكدًا أن المنصة ستصبح مملوكة لمجموعة من المستثمرين الأمريكيين، كما وجه الشكر للرئيس الصيني شي جين بينغ على تعاونه وموافقته النهائية على إتمام الصفقة.







