حافظ الدولار الأمريكي على معظم مكاسبه يوم الخميس، رغم تراجعه الطفيف، مع ترقب المستثمرين لتداعيات محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير.
حيث سجل مؤشر الدولار 97.535 نقطة بعد ارتفاعه 0.6% خلال الجلسة السابقة، مع استمرار الأسواق في تقييم اتجاهات أسعار الفائدة الأمريكية.
وكشف محضر الاجتماع عن انقسامات بين صانعي القرار في الفيدرالي، حيث يرى بعض الأعضاء أن أسعار الفائدة يجب أن تبقى مرتفعة لفترة أطول، بينما أبدى آخرون استعدادهم للزيادات الإضافية إذا استمر التضخم في الصعود.
ووفقاً لمحللي ING، فإن التركيز الآن سينتقل من سوق العمل إلى بيانات التضخم، والتي ستكون الحاسمة لتحديد ما إذا كان الفيدرالي سيخفض سعر الفائدة مرتين هذا العام.
كما أضافوا أن البيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم، مثل طلبات إعانة البطالة وميزان التجارة لشهر ديسمبر، قد تمنح الدولار دعمًا قصير الأجل.
على صعيد العملات الأخرى، سجل اليورو انخفاضًا طفيفًا مقابل الدولار عند 1.1800 دولار، بعد الضغوط التي نتجت عن محضر اجتماع الفيدرالي وتقارير حول إمكانية تنحي رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد قبل انتهاء ولايتها في أكتوبر 2027.
وأكدت لاغارد أنها ملتزمة بمسؤولياتها ولن تتخذ أي قرار دون إخطار زملائها أولاً.
أما الجنيه الإسترليني، فشهد انخفاضًا إلى 1.3498 دولار مع توجهه نحو خسائر أسبوعية تقارب 1%، بعد بيانات التضخم البريطانية التي تشير إلى احتمال خفض سعر الفائدة من قبل بنك إنجلترا الشهر المقبل.
في الأسواق الآسيوية، ارتفع الدولار مقابل الين الياباني إلى 154.94، وسط تراجع حجم التداول بسبب عطلات رأس السنة القمرية، بينما يواصل المستثمرون متابعة التطورات الاقتصادية العالمية والسياسات النقدية لتقييم مسار العملات في الفترة المقبلة.








