واصل الدولار الأمريكي تراجعه يوم الأربعاء، مسجلاً أدنى مستوى له منذ نحو أربع سنوات، مع تكبد العملة الأمريكية خسائر متتالية، بينما تترقب الأسواق إعلان قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
حيث هبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.1% ليصل إلى 96.010 نقطة، وهو مستوى لم يُسجل منذ فبراير 2022، بعد أن سجل المؤشر انخفاضًا بنسبة 0.5% خلال الجلسة السابقة.
ويأتي هذا التراجع وسط حالة من الضبابية بشأن السياسات الاقتصادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب المخاوف المتعلقة باستقلالية البنك المركزي الأمريكي.
وزاد من حالة عدم اليقين قرار السلطات الأمريكية الأسبوع الماضي بإجراء فحوصات على أسعار الصرف مقابل الين، ما أثار تكهنات حول احتمال تدخل رسمي لدعم أو إضعاف الدولار.
وفي تصريحات مساء الثلاثاء، قلّل ترامب من المخاوف المتعلقة بانخفاض الدولار، مما أثار تكهنات إضافية حول السياسة النقدية الأمريكية في الفترة المقبلة.
واعتبر محللون في بنك ING أن الإدارات الجمهورية تميل تاريخيًا إلى دعم الدولار الضعيف، وأن تصريحات ترامب الأخيرة تعزز هذا التوجه، ما يفتح تساؤلات جديدة حول سياسة وزارة الخزانة تجاه العملة الأمريكية.
ويتجه المستثمرون الآن نحو متابعة تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بعد أن توقع معظمهم تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع اليوم، بحثًا عن أي مؤشرات حول احتمال خفض الفائدة لاحقًا خلال العام، في ظل الضغوط المستمرة على الدولار الأمريكي.



.webp)


