ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع ترقب بيانات التضخم ومستقبل الفائدة

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية يوم الخميس مع ترقب المستثمرين لمزيد من البيانات الاقتصادية، وخصوصًا مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدوره يوم الجمعة، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لمتابعة التضخم.

حيث ارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.099%، فيما سجلت سندات الـ30 عامًا 4.724% بزيادة طفيفة.

بينما ارتفعت سندات الـ2 عامًا إلى 3.478%. وتجدر الإشارة إلى أن حركة العوائد تتحرك عكس أسعار السندات، أي أن ارتفاع العوائد يعني انخفاض أسعار السندات.

ويراقب المستثمرون عن كثب بيانات مطالبات إعانات البطالة الأسبوعية وطلبات المنازل المعلقة المقرر صدورها اليوم، وسط تحليل محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) لشهر يناير.

وأظهرت المحاضر وجود اختلافات بين صانعي السياسة النقدية؛ بعضهم يرى ضرورة إبقاء الباب مفتوحًا لرفع الفائدة إذا استمر التضخم مرتفعًا، في حين يفضل آخرون الاستمرار في خفض الفائدة تدريجيًا.

وأشارت ملاحظات محللي "دويتشه بنك" إلى أن البيانات الاقتصادية القوية أمس، بما في ذلك الإنتاج الصناعي وبدء بناء المساكن، دعمت ارتفاع العوائد، إلى جانب اللغة المتشددة الواردة في محضر اجتماع يناير، والتي فتحت احتمالية رفع الفائدة في المستقبل.

ومع ذلك، فإن هذه المؤشرات لا تمثل دعوة فورية لرفع الفائدة، لكنها تؤكد أن غالبية أعضاء اللجنة ليسوا في عجلة لتقديم تخفيضات إضافية.

في الوقت نفسه، يواصل المستثمرون تقييم تأثير هذه العوائد على أسواق الأسهم والدخل الثابت، مع التركيز على تقلبات الدولار الأمريكي وأسعار الفائدة على القروض العقارية.

أخبار العملات صورة المقال المميزة