ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 2/10: وول ستريت تبدأ أكتوبر بمكاسب حذرة.. والوظائف الأمريكية تختبر صمود الأسهم أمام قفزة العوائد
أنهت الأسهم الأمريكية أولى جلسات أكتوبر على مكاسب محدودة، بعدما نجحت المؤشرات الرئيسية في محو خسائرها المبكرة مع تحسن شهية المستثمرين خلال النصف الثاني من الجلسة، بالتزامن مع تراجع عوائد سندات الخزانة عن قمم تاريخية سجلتها في بداية التعاملات.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% في ختام الخميس، بينما سجل كل من ناسداك المركب وداو جونز الصناعي ارتفاعًا طفيفًا. وجاء التحسن بعدما ظلت المؤشرات الثلاثة في المنطقة الحمراء حتى الساعات الأولى من فترة بعد الظهر، قبل أن تستعيد توازنها تدريجيًا.
ويأتي ذلك بعد جلسة الأربعاء التي شهدت ارتفاع ناسداك بدعم من بيانات تضخم أمريكية جاءت أهدأ من المتوقع، في حين تراجع داو جونز وستاندرد آند بورز للجلسة الثالثة على التوالي.
وعلى مستوى سبتمبر، حقق ناسداك مكاسب، بينما أغلق المؤشران الآخران الشهر على تراجع، في حين أنهى ناسداك وستاندرد آند بورز الربع الثالث على ارتفاع مقابل خسائر لداو جونز.
وكان سوق السندات في صدارة المشهد خلال جلسة الخميس، بعدما قفز العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات في بداية التعاملات إلى قرابة 5.35%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2002، قبل أن يتراجع لاحقًا إلى نحو 5.25% في التعاملات المتأخرة.
وساعد انحسار العوائد من مستوياتها القياسية على تخفيف الضغوط عن أسهم النمو والتكنولوجيا، إذ يؤدي ارتفاع عوائد السندات عادة إلى زيادة تكلفة التمويل وتقليل جاذبية الأسهم ذات التقييمات المرتفعة مقارنة بأدوات الدخل الثابت.
وقدمت أسهم شركات الذاكرة وأشباه الموصلات دعمًا إضافيًا للسوق، إذ ارتفع صندوق متخصص في أسهم شركات الذاكرة بنحو 3%، بينما صعد مؤشر أشباه الموصلات الأوسع قرابة 1.5%، مع استمرار التفاؤل بشأن الطلب المرتبط بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وكان سهم «أكسنتشر» من أبرز الرابحين، بعدما قفز بنحو 16% عقب إعلان نتائج أعمالها، ليتصدر مكاسب ستاندرد آند بورز 500، فيما نجح سهم «ميكرون تكنولوجي» في التحول من الخسائر إلى ارتفاع بنحو 3%.
وفي المقابل، تراجع سهم «ماكورميك» بنحو 5%، بينما أنهى سهم «نايكي» الجلسة منخفضًا بنحو 1% قبل إعلان نتائجها الفصلية بعد الإغلاق.
كما قفز سهم «ماتيل» بنحو 19%، بعدما أثارت تقارير عن تلقي شركة الألعاب اهتمامًا محتملًا بالاستحواذ عليها موجة شراء قوية في السهم.
وفي سوق الطاقة، سجل النفط مكاسب قوية مع عودة مخاوف الإمدادات إلى الواجهة وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2.9% ليتجاوز 93 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام برنت بنحو 4.4% إلى قرابة 102.35 دولار، ما أعاد مخاوف التضخم المرتبط بأسعار الطاقة إلى حسابات المستثمرين.
أما الأصول الأخرى، فتحركت بصورة أكثر هدوءًا، إذ صعدت بيتكوين إلى نحو 84.6 ألف دولار بعدما لامست قرابة 83.1 ألف دولار خلال التعاملات الليلية، بينما ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.6% إلى 102.03 نقطة. كما أضافت العقود الآجلة للذهب قرابة 0.5% لتصل إلى نحو 4,205 دولارات للأوقية.
وتتحول الأنظار اليوم الجمعة بصورة شبه كاملة إلى تقرير الوظائف الأمريكي لشهر سبتمبر، الذي قد يكون المحرك الأبرز للأسواق قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب في وقت لاحق من أكتوبر.
وتشير التقديرات إلى إضافة الاقتصاد نحو 84 إلى 90 ألف وظيفة، مقارنة مع 162 ألف وظيفة في أغسطس، مع توقعات باستقرار معدل البطالة عند 4.1%.
وتشير التعاملات المبكرة اليوم إلى ميل إيجابي في العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية، مع ارتفاع عقود داو جونز وستاندرد آند بورز وناسداك قبل صدور بيانات الوظائف، في وقت هدأت فيه حركة سوق السندات مقارنة بالتقلبات الحادة المسجلة خلال الجلسة السابقة.
كما تراجع العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى المنطقة القريبة من 5.24%، بعدما بلغ أكثر من 5.34% الخميس، ما يوفر بعض الارتياح لأسهم التكنولوجيا. وفي الوقت نفسه، انخفضت احتمالات رفع الفائدة خلال اجتماع أكتوبر إلى نحو 26%–28%، بعد أن كانت تدور حول 70% في وقت سابق من الأسبوع.
توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم
وتراجعت أسعار النفط قليلًا خلال تعاملات الجمعة بعد القفزة القوية في الجلسة السابقة، وهو عامل إضافي قد يساعد على تهدئة المخاوف التضخمية إذا استمر الهبوط.
كما حافظ الذهب على تداولاته أعلى مستوى 4,200 دولار، بينما تحركت بيتكوين قرب 86 ألف دولار مع تراجع الدولار عن بعض مكاسبه الأخيرة.
ويبقى السيناريو الأكثر حساسية للأسواق اليوم مرتبطًا بنتيجة تقرير الوظائف؛ فقراءة أقوى بكثير من المتوقع قد تعيد الضغوط على السندات وأسهم التكنولوجيا عبر زيادة رهانات رفع الفائدة، بينما قد تمنح قراءة معتدلة الأسواق مزيدًا من الارتياح إذا أكدت أن سوق العمل يتباطأ دون الدخول في ضعف حاد.
تدخل وول ستريت جلسة الجمعة مع بداية إيجابية حذرة، لكن اتجاه السوق قد يتغير سريعًا فور صدور بيانات الوظائف، خاصة في ظل بقاء عوائد السندات عند مستويات مرتفعة تاريخيًا واستمرار حساسية المستثمرين لأي بيانات قد تعيد تسعير مسار الفائدة الأمريكية.
المزيد من الاخبار








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 1/10: وول ستريت تنهي الربع الثالث بمكاسب رغم قفزة العوائد.. والتضخم يمنح الأسهم دفعة حذرة








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 30/9: وول ستريت تتراجع للجلسة الثانية والعوائد عند قمم 2007.. والأنظار على التضخم والوظائف








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 29/9: وول ستريت تحت ضغط العوائد والنفط.. هل تعيد بيانات الوظائف الزخم لأسهم التكنولوجيا؟






.webp)

ملخص الأسواق: ماحدث في نهاية الأسبوع وماينتظرنا اليوم 28/9: وول ستريت تختتم الأسبوع على مكاسب.. والأنظار تتجه هذا الأسبوع إلى العوائد والنفط وبيانات الاقتصاد الأمريكي


صدمة النفط وعوائد السندات تعيد تسعير الأسواق العالمية.. هل تدخل الفائدة مرحلة جديدة؟



وول ستريت ترتفع بدعم هبوط النفط رغم بقاء عوائد السندات قرب قمم تاريخية








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 25/9: وول ستريت تتباين مع عوائد عند قمة 19 عامًا والنفط فوق 107 دولارات







