الأسهم الأمريكية تتباين مع هبوط آبل 3%.. وناسداك يخالف خسائر داو جونز

شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية أداءً متباينًا خلال تعاملات الثلاثاء، وسط تراجع أسعار النفط وترقب المستثمرين نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، بالتزامن مع استمرار موسم إعلان أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى، الذي يفرض مزيدًا من الضغوط على تحركات وول ستريت.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.51%، فاقدًا نحو 264 نقطة ليصل إلى 51,719 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.25%، مضيفًا 19 نقطة إلى رصيده عند 7,561 نقطة.

كما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.61%، بمكاسب بلغت 153 نقطة، ليسجل 25,317 نقطة.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تعرض سهم «آبل» لضغوط بيعية قوية دفعته للانخفاض بنسبة 3% إلى 329.43 دولار، رغم إعلان الشركة نتائج مالية تجاوزت توقعات المحللين خلال الربع الرابع من سنتها المالية 2026، وسط استمرار اهتمام المستثمرين بتوقعات الربحية وارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية.

وفي المشهد السياسي، تتجه الأنظار إلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي تُجرى اليوم، وسط متابعة الأسواق لاحتمالات تغير موازين القوى داخل الكونجرس.

وتشير تسعيرات أسواق التنبؤ إلى احتمال يقترب من 75% لحصول الديمقراطيين على أغلبية مجلس الشيوخ، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن النتائج النهائية وانعكاساتها على السياسات الاقتصادية والمالية.

وفي قطاع التكنولوجيا، يترقب المستثمرون إعلان نتائج شركة «إيه إم دي» عقب إغلاق تداولات الثلاثاء، على أن تكشف شركتا «آرم» و«كوالكوم» عن نتائجهما الأربعاء، وسط اهتمام خاص بمستويات الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي والخوادم، ومدى قدرة الشركات على الاستفادة من الإنفاق المتزايد على البنية التحتية الرقمية.

وتظل تحركات الأسهم الأمريكية رهينة لتطورات المشهد السياسي ونتائج الشركات الكبرى، إلى جانب اتجاه أسعار الطاقة وتوقعات السياسة النقدية، في وقت تسعى فيه الأسواق إلى استعادة التوازن بعد موجة التقلبات التي شهدها قطاع التكنولوجيا خلال الجلسات الأخيرة.