أسهم تسلا ترتفع بدعم من إشادة ترامب بـ" ماسك" وتفاؤل حول مشروع روبوت "أوبتيموس"

أسهم تسلا ترتفع بدعم من إشادة ترامب بـ" ماسك" وتفاؤل حول مشروع روبوت "أوبتيموس"

ارتفعت أسهم شركة تسلا خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأميركي، يوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين للتطورات التي شهدتها عطلة نهاية الأسبوع، وعلى رأسها إشادة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" بالرئيس التنفيذي إيلون ماسك، إلى جانب مستجدات مشروع الروبوت البشري "أوبتيموس".

وارتفع سهم صانعة السيارات الكهربائية بنحو 1.8%، بعدما أشاد ترامب بماسك خلال حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، واصفًا إياه بـ"الرائع" و"حسن النية"، مشيرًا إلى أن شخصيته تجمع بين "عبقرية استثنائية" وأخطاء عرضية.

ورد ماسك على هذه التصريحات عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، معلنا عن لقائه بالرئيس الأمريكي، ومعبرا عن تفاؤله بالعام الجديد.

وفي سياق متصل، سلط تقرير موسع لصحيفة "وول ستريت جورنال" الضوء على مشروع "أوبتيموس"، الذي يراهن عليه ماسك باعتباره أحد أكبر محركات النمو المستقبلية لتسلا، مع توقعات بإمكانات إيرادات واسعة النطاق.

وبموجب حزمة التعويضات الجديدة، يمتلك ماسك مهلة تستمر 10 سنوات لرفع القيمة السوقية للشركة إلى نحو 8.5 تريليون دولار وتحقيق مبيعات لا تقل عن مليون روبوت، ما قد يترجم إلى حزمة أجور ضخمة.

ورغم الطموحات الكبيرة، لا يزال المشروع يواجه تحديات تقنية جوهرية، حيث يتم تصنيع الروبوتات حاليًا يدويًا، وسط صعوبات في تطوير أيدٍ آلية تضاهي مهارة وحساسية اليد البشرية.

كما تعتمد بعض العروض التوضيحية على التشغيل عن بعد بواسطة مهندسين، ما يثير تساؤلات حول الجاهزية التجارية للتقنية.

وتأتي هذه المبادرة في وقت يواجه فيه النشاط الأساسي للشركة في صناعة السيارات الكهربائية ضغوطًا متزايدة، إذ تراجعت مبيعات تسلا بنسبة 16% في الربع الرابع، وبنسبة 9% على مدار عام 2025،

وفقدت تسلا صدارة مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا لصالح شركة "بي واي دي" الصينية. ورغم ذلك، ساهم التفاؤل المرتبط بمشروعات السيارات ذاتية القيادة والروبوتات البشرية في دعم تعافي سهم تسلا خلال الأشهر الأخيرة.