«إيلي ليلي» تتجاوز توقعات الأرباح والإيرادات وترفع مستهدف المبيعات إلى 92 مليار دولار

أعلنت شركة «إيلي ليلي» الأمريكية للأدوية نتائج أعمال قوية خلال الربع الثالث من عام 2026، مدعومة بالطلب المتزايد على أدوية السكري والسمنة، لترفع توقعاتها لإيرادات العام بأكمله للمرة الثالثة خلال العام الجاري، رغم خفض توقعاتها للأرباح المعدلة بسبب تكاليف مرتبطة بعمليات الاستحواذ.

وارتفعت إيرادات الشركة خلال الربع الثالث بنسبة 39% على أساس سنوي، لتصل إلى 24.4 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة نحو 22.58 مليار دولار، فيما بلغ ربح السهم المعدل 7.48 دولار، مقارنة بتقديرات بلغت 5.68 دولار.

وعلى صعيد الأرباح وفقًا لمعايير المحاسبة، سجلت الشركة ربحًا للسهم بلغ 7.22 دولار، مقارنة بـ6.21 دولار خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، فيما بلغ صافي الدخل نحو 6.5 مليار دولار، متأثرًا بتكاليف مرتبطة بأبحاث وتطوير أدوية جرى الاستحواذ عليها.

واصل دواء «مونجارو» المخصص لعلاج السكري، والذي يُستخدم أيضًا لإنقاص الوزن في بعض الأسواق، تعزيز أداء الشركة، إذ ارتفعت مبيعاته العالمية بنسبة 65% إلى نحو 10.72 مليار دولار خلال الربع الثالث.

كما زادت مبيعات دواء «زيباوند» المخصص لعلاج السمنة بنسبة 49%، لتصل إلى نحو 5.35 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة قرابة 5.02 مليار دولار.

وتعكس هذه النتائج استمرار قوة الطلب على أدوية السمنة والسكري التي تعتمد على تقنيات «جي إل بي-1»، والتي أصبحت المحرك الرئيسي لنمو أعمال الشركة.

 «إيلي ليلي» ترفع توقعات الإيرادات وتخفض مستهدف الأرباح

رفعت الشركة توقعاتها لإيرادات عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 91 مليار دولار و92 مليار دولار، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي تراوحت بين 85 مليارًا و87 مليار دولار، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ نحو 88.8 مليار دولار.

في المقابل، خفضت الشركة توقعاتها للأرباح المعدلة للسهم خلال العام إلى نطاق يتراوح بين 35 و36 دولارًا، مقابل تقديراتها السابقة التي تراوحت بين 35.50 و36.50 دولار، في ظل ارتفاع التكاليف المرتبطة بأبحاث وتطوير الأدوية المستحوذ عليها، والتي تضمنت أعباء بلغت 4.57 دولار للسهم خلال الربع الثالث.