أعلنت شركة "وارنر براذرز ديسكفري" موافقتها على الاستحواذ من قبل "باراماونت سكايدانس" في صفقة ضخمة بلغت قيمتها 110 مليارات دولار، وتم الإعلان عنها اليوم الجمعة، لتشكل واحدة من أكبر التحولات الهيكلية في تاريخ صناعة السينما والتلفزيون العالمية.
وصرح "بروس كامبل"، المسؤول الأعلى عن الإيرادات والاستراتيجيات في "وارنر"، خلال اجتماع عام للشركة، بأن شركة "نتفليكس" كان لها الحق القانوني في مطابقة عرض "باراماونت".
ولكنها فضّلت عدم الاستمرار في المنافسة، ما أنهى عملياً سباق المزايدة الطويل بين العملاقين.
وتشمل الصفقة ديوناً تقدّر بنحو 29 مليار دولار، مما يعكس حجم الالتزامات المالية الضخمة المرتبطة بعملية الاستحواذ، ويسهم في تأسيس واحد من أضخم استوديوهات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني على مستوى العالم.
وجاءت هذه الصفقة بعد رفض "نتفليكس" تقديم عرض مطابقة للعرض الأخير الذي قدمته "باراماونت" بقيمة 31 دولاراً للسهم.
مقابل عرض نتفليكس البالغ 27.75 دولار، مما جعل مجلس إدارة "وارنر" يوافق على الصفقة التي اعتبرها أفضل من الناحية المالية والاستراتيجية للشركة.
تُعد هذه الخطوة علامة فارقة في صناعة الترفيه، حيث ستعيد تشكيل سوق الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وتمكّن "باراماونت" من تعزيز مكانتها في مواجهة المنافسة العالمية، مع التركيز على دمج محتوى وحقوق الملكية الفكرية الضخمة التي تمتلكها "وارنر براذرز".






